وشيقّة وزاخرة بمفهوم العدالة ، الذي لا يستطيع القيام بها وإقامتها إلّاعلي بن أبي طالب عليه السلام ومن الجدير أن تكتب هذه العبارة بماء الذهب وتعلق في جميع الإدارات الرسمية في مقابل أعين المسؤولين .
« وَاللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا ، عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ ، وَإِنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لَأَهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا . مَا لِعَلِيٍّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى ، وَلَذَّةٍ لَا تَبْقَى ! نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ ، وَقُبْحِ الزَّلَلِ . وَبِه نَسْتَعِينُ » .
* * *
الأقسام القرآنية — صفحة 524
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٤