الصادق عليه السلام يقول : عليك أن تقرضه ما أراد ولا تحرمه ولا ينبغي أن تتذكر صنيعه لك في حرمانك المال اللازم في ذلك الوقت ، ولا تعامله من موقع الخصومة أو العتب والتوبيخ لتخجله ، فأنت إنّما تتعامل مع اللَّه في برّك وإحسانك له .
« وَقَوْلُ الْحَقِّ وَلَوْ عَلى نَفْسِكَ » « 1 » .
يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام :
« الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُك » « 2 » .
ويقول الإمام الصادق عليه السلام في رواية أخرى ، إنّ مكارم الأخلاق ثلاث :
« الصَّفْحُ عَنِ الناسِ ، وَمُواساةُ الرَّجُلِ أَخاهُ فِي مالِهِ ، وَذِكْرُ اللَّهِ كَثيراً » « 3 » .
هامش
( 1 ) . ميزان الحكمة ، باب 1110 ، ح 5055 .
( 2 ) . نهجالبلاغة ، الكلمات القصار ، 458 .
( 3 ) . ميزان الحكمة ، باب 1110 ، ح 5056 .