شرح
الروايات لا شبهة فيها أصلا .
الجهة الثانية : في كيفية التقصير .
وقبل الخوض فيها لا بد من إيراد جملة معتد بها من الروايات الواردة في هذا المجال ، مثل :
صحيحة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : طواف المتمتع أن يطوف بالكعبة ويسعى بين الصفا والمروة ويقصر من شعره فإذا فعل ذلك فقد أحلّ . « 1 » وصحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا فرغت من سعيك وأنت متمتع ، فقصر من شعرك من جوانبه ولحيتك وخذ من شاربك وقلم أظفارك وأبق منها لحجّك ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحلّ منه المحرم وأحرمت منه فطف بالبيت تطوّعا ما شئت . « 2 » ورواية عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ثم ائت منزلك فقصّر من شعرك وحلّ لك كل شيء . « 3 » وصحيحة أخرى لمعاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن متمتع قرض أظفاره وأخذ من شعره . بمقص ، قال : لا بأس . ليس كل أحد يجد جلما . « 4 » وفي رواية الصدوق : قرض من أظفره بأسنانه . والجلم هو المقراض الذي هي
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب التقصير ، الباب الأول ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل : أبواب التقصير ، الباب الأول ، ح 4 .
( 3 ) الوسائل : أبواب التقصير ، الباب الأوّل ، ح 3 .
( 4 ) وسائل أبواب التقصير ، الباب الثاني ، ح 1 .