شرح
والرّوايات الدالة على الحلية متعددة :
منها : رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : واجتنب في إحرامك صيد البرّ كلّه ولا تأكل ممّا صاده غيرك ولا تشر اليه فيصيده « 1 » .
ومنها : رواية حريز عمن أخبره عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - قال لا بأس بأن يصيد المحرم السّمك ويأكل مالحه وطريّه ويتزود قال اللَّهأُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْقال مالحه الذي تأكلون وفصل ما بينهما ، كل طير يكون في الإجام يبيض في البرّ ويفرخ في البر فهو من صيد البرّ ، وما كان من صيد البرّ يكون في البرّ ويبيض في البحر فهو من صيد البحر « 2 » . ورواها الشيخ مسندة بطريق صحيح عن حريز ولكن عرفت انه مع وحدة الراوي تتردد الرواية بين الإرسال وغيرها وحيث إن الكليني أضبط فالرواية تكون مرسلة غير معتبرة .
ومنها : صحيحة معاوية عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - في حديث قال :
والسّمك لا بأس بأكله طريّه ومالحه ويتزوّد قال اللَّه تعالىأُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِقال فليتخيّر الذين يأكلون وقال : فصلّ ما بينهما كل طير يكون في الإجام يبيض في البرّ ويفرخ في البرّ فهو من صيد البرّ ، وما كان من الطير يكون في البحر ويفرخ في البحر فهو من صيد البحر « 3 » .
ومنها : رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : مرّ علىّ - صلوات اللَّه عليه - على قوم يأكلون جرادا فقال سبحان اللَّه وأنتم محرمون ؟ فقالوا انّما هو من صيد البحر فقال لهم ارمسوه في الماء إذا « 4 » . فإنّها تدل على مفروغية
هامش
( 1 ) وسائل أبواب تروك الإحرام الباب الأوّل ح - 5 .
( 2 ) وسائل أبواب تروك الإحرام الباب السادس ح - 3 .
( 3 ) وسائل أبواب تروك الإحرام الباب السادس ح - 1 .
( 4 ) وسائل أبواب تروك الإحرام الباب السابع ح - 1 .