شرح
البطن وابن الوقت ونظائرهما على ما في كلام بعض الأعلام قدس سره في الشرح « 1 » .
وقد ورد تفسير ابن السبيل بالمنقطع في رواية علي بن إبراهيم في تفسيره ، قال وابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللَّه ، فيقطع عليهم ، إلخ « 2 » .
والمقدار الذي يدفع إليه من الزكاة ما يُخرجه عن هذا العنوان ويوصله إلى بلده على وجه يليق بحاله وشأنه ، أو إلى محلّ يمكنه تحصيل النفقة ولو بالاستدانة .
ثمّ إنّه لو وصل إلى بلده وفضل ممّا أعطي شيء ولو بسبب التقتير على نفسه مع عدم وجوبه ، فالظاهر لزوم الإعادة « 3 » حتّى في مثل الدابّة والثياب من الأمور الباقية ، فاللازم أوّلًا الإيصال إلى الدافع أو وكيله ، ومع التعذّر يوصله إلى الحاكم ، وعلى الحاكم أيضاً الإيصال إلى أحد الشخصين ، أو الاستئذان من خصوص الدافع على ما جعله مقتضى الاحتياط لو لم يكن الأقوى ؛ لأنّ ولاية الحاكم إنّما هي مع عدم المالك ، ولعلّه يريد مصرفاً خاصّاً .
هامش
( 1 ) المستند في شرح العروة الوثقى ، موسوعة الإمام الخوئي 24 : 116 - 117 .
( 2 ) تفسير القمّي 1 : 299 ، تهذيب الأحكام 4 : 49 ح 129 ، وعنهما وسائل الشيعة 9 : 212 ، كتاب الزكاة ، أبواب المستحقّين للزكاة ب 1 ح 7 .
( 3 ) وهو المشهور ، كما في جواهر الكلام 15 : 627 .