تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الصلاة ) ( ط جديد ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
شرح
في مشروعيّة صلاة الغفيلة بالكيفيّة المعروفة . الجهة الثانية : روى الصدوق في جملة من كتبه - مرسلة في بعضها بالإرسال المعتبر ، ومسندة في أكثرها - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ؛ فإنّهما تورثان دار الكرامة . قال : وفي خبر آخر : دار السلام وهي الجنّة ، وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة « 1 » . وذيل الحديث في الثواب والمعاني هكذا : قيل : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما ساعة الغفلة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء « 2 » . وعليه : فينتفي احتمال كون الذيل في غيرهما من الصدوق نفسه ، كما لا يخفى . وفي كتاب فلاح السائل بعد نقل رواية الصدوق زاد : قيل : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما معنى خفيفتين ؟ قال : تقرأ فيهما الحمد وحدها « 3 » . والمستفاد من هذه الروايات استحباب عنوان التنفّل في ساعة الغفلة التي هي ما بين المغرب والعشاء الآخرة ، ولا يعتبر فيه كيفيّة خاصّة وكم مخصوص ، بل يتحقّق بركعتين فاقدتين للسورة أيضاً . وعليه : يقع الكلام في اتّحادها مع صلاة الغفيلة التي تضمّنتها رواية هشام
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 357 ح 1564 ، علل الشرائع : 343 ب 45 ح 1 ، معاني الأخبار : 265 ح 1 ، ثواب الأعمال : 68 ، باب « ثواب التنفّل في ساعة الغفلة » ح 1 ، أمالي الصدوق : 648 ح 882 ، تهذيب الأحكام 2 : 243 ح 963 ، وعنها وسائل الشيعة 8 : 120 ، كتاب الصلاة ، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب 20 ح 1 . وفي بحار الأنوار 87 : 95 - 96 ح 14 عن الأمالي وثواب الأعمال ومعاني الأخبار والعلل . ( 2 ) الفقيه 1 : 357 ح 1564 ، علل الشرائع : 343 ب 45 ح 1 ، معاني الأخبار : 265 ح 1 ، ثواب الأعمال : 68 ، باب « ثواب التنفّل في ساعة الغفلة » ح 1 ، أمالي الصدوق : 648 ح 882 ، تهذيب الأحكام 2 : 243 ح 963 ، وعنها وسائل الشيعة 8 : 120 ، كتاب الصلاة ، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب 20 ح 1 . وفي بحار الأنوار 87 : 95 - 96 ح 14 عن الأمالي وثواب الأعمال ومعاني الأخبار والعلل . ( 3 ) فلاح السائل : 435 ح 301 ، وعنه بحار الأنوار 87 : 100 ح 19 ، ومستدرك الوسائل 6 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب 15 ح 2 .