تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الصلاة ) ( ط جديد ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
[

صلاة الغفيلة

] صلاة الغفيلة مسألة 2 : الأقوى ثبوت استحباب صلاة الغفيلة ، وليست من الرواتب ؛ وهي ژركعتان بين صلاة المغرب ، وسقوط الشفق الغربي على الأقوى ، يقرأ في الأولى بعد الحمد : « وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » « 1 » . وفي الثانية بعد الحمد : « وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ اْلأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » « 2 » فإذا فرغ رفع يديه وقال : « اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ، فيدعو بما أراد ، ثمّ قال : « اللّهمّ أنت وليّ نعمتي ، والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، فأسألك بحقّ محمّد وآل محمّد عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي » ، وسأل اللَّه حاجته ، أعطاه اللَّه عزّ وجلّ ما سأله إن شاء اللَّه 1 .
شرح
1 - الكلام في صلاة الغفيلة يقع من جهات : الجهة الأولى : في أصل ثبوتها ومشروعيّتها بهذه الكيفيّة المعروفة المذكورة في المتن ، وعمدة الدليل عليها ما رواه الشيخ في المصباح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من صلّى بين العشاءين ركعتين يقرأ
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء 21 : 87 - 88 . ( 2 ) سورة الأنعام 6 : 59 .