شرح
كشف اللثام : أنّه إجماع من المسلمين « 1 » ، ويشهد له مضافاً إلى ذلك روايات .
كرواية عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سأله رجل قال : صلّيت فوق أبي قبيس العصر ، فهل يجزئ ذلك والكعبة تحتي ؟ قال : نعم ، إنّها قبلة من موضعها إلى السماء « 2 » .
ورواية خالد بن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجل يصلّي على أبي قبيس مستقبل القبلة ، فقال : لا بأس « 3 » .
ومرسلة الصدوق قال : قال الصادق عليه السلام : أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا « 4 » .
والظاهر أنّه ليس المراد ثبوت القسمين للأرض : العليا ، والسفلى ، وانقسام كلّ واحدة إلى السبع ، بل العنوانان إنّما يلاحظان بالإضافة إلى « الأرضين السبع » التي يظهر ثبوتها من بعض الأدعية « 5 » والروايات « 6 » ، بل ومن الكتاب « 7 » .
هامش
( 1 ) كشف اللثام 3 : 138 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 383 ح 1598 ، وعنه وسائل الشيعة 4 : 339 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ب 18 ح 1 .
( 3 ) الكافي 3 : 391 ح 19 ، تهذيب الأحكام 2 : 376 ح 1565 ، وعنهما وسائل الشيعة 4 : 339 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ب 18 ح 2 .
( 4 ) الفقيه 2 : 160 ح 690 ، وعنه وسائل الشيعة 4 : 339 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ب 18 ح 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة 2 : 459 ، كتاب الطهارة ، أبواب الاحتضار ب 38 ، وج 7 : 134 ، كتاب الصلاة ، أبواب الدّعاء ب 56 ، بحار الأنوار 81 : 225 ح 35 ، وص 233 ح 9 ، وص 240 ح 26 ، وج 95 : 173 ح 22 ، وص 199 ح 32 ، وص 234 ح 29 ، وص 353 ح 7 ، وغيرها .
( 6 ) وسائل الشيعة 27 : 251 - 255 ، كتاب القضاء ، أبواب كيفيّة الحكم وأحكام الدعوى ب 12 ح 5 ، 12 و 15 .
( 7 ) سورة الطلاق 65 : 12 .