شرح
العلّامة « 1 » والمجلسي 0 « 2 » .
ويدفعه أنّه قد ورد هنا تعبيرات يستفاد منها وثاقته :
منها : تعبير الشيخ الأعظم الأنصاري قدس سره « 3 » عن هذه الرواية بالموثّقة في رسالة البراءة والاشتغال ، وهو يدلّ على اعتبارها عنده .
ومنها : ما عن الأستاذ الوحيد البهبهاني قدس سره « 4 » من أنّ روايات مسعدة متينة غير مضطربة ، توجد مضامينها في الروايات المعتبرة .
والعمدة في تصحيح رواية مسعدة هو وقوعه في سند بعض روايات كامل الزيارات « 5 » ، الذي التزم مؤلِّفه - وهو محمّد بن قولويه أستاذ الشيخ المفيد قدس سره - في ديباجته بأنّه لا ينقل فيه إلّاعن ثقات الأصحاب « 6 » . ومن المعلوم أنّه توثيق إجماليّ لجميع رواة روايات الكتاب .
ومن العجيب بعد ذلك أنّ بعض الأعلام مع تصريحه بأنّ وقوع الراوي في سند بعض روايات الكتاب المذكور يكفي في وثاقته ، وجواز الاعتماد على خبره ، قد ضعّف رواية مسعدة « 7 » في المقام ، مع وقوعه في سند بعض تلك الروايات . فالمناقشة من حيث السند مدفوعة جدّاً .
ثانيهما : أنّ البيّنة في هذه الرواية لم يرد منها معناها المصطلح عليه ، بل أريد
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 410 ، الرقم 1661 .
( 2 ) الوجيزة في الرجال : 178 ، الرقم 1881 .
( 3 ) فرائد الأصول ( تراث الشيخ الأعظم ) 3 : 351 و 389 .
( 4 ) تعليقات على منهج المقال : 333 ( ط . ق )
( 5 ) كامل الزيارات : 306 ح 516 .
( 6 ) كامل الزيارات : 37 .
( 7 ) التنقيح في شرح العروة الوثقى ، موسوعة الإمام الخوئي 3 : 156 .