تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الطهارة ) ( ط جديد ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
مسألة 12 : غير الاثني عشريّة - من فِرَق الشيعة - إذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسبّ لسائر الأئمّة عليهم السلام - الذين لا يعتقدون بإمامتهم - طاهرون . وأمّا مع ظهور ذلك منهم ، فهم مثل سائر النواصب 1 .
شرح
1 - والأولى طرح البحث بهذه الصورة ؛ وهي : أنّ إنكار الولاية لجميع الأئمّة عليهم السلام أو لبعضهم ، هل يكون مثل إنكار الرسالة موجباً للكفر والنجاسة ، أم لا ؟ فنقول : المشهور « 1 » بين الأصحاب طهارة أهل الخلاف وغيرهم من الفرق المخالفة للشيعة الاثني عشريّة المعروفة بالإماميّة ، ولكن صاحب الحدائق قدس سره قد اعتقد بكفرهم ونجاستهم ، ونسبه إلى المشهور بين المتقدّمين وإلى السيّد المرتضى قدس سره « 2 » وغيره « 3 » ، ولم يقتصر على الحكم بنجاسة غير الشيعة ، بل عمّم الحكم بها للشيعة غير الاثني عشريّة وقال : بأنّ أوّل من قال بالطهارة هو المحقّق قدس سره ، ثمّ اعترض عليه شديداً قائلًا بأنّه لا دليل على طهارتهم أصلًا « 4 » . وليعلم أنّه يكون هناك دليلان قطعيّان مقتضاهما طهارة كلّ مسلم ، إمامّياً كان أم غيره من فرق المسلمين : الأوّل : ما ورد في غير واحد من الروايات من أنّ المناط في الإسلام وحقن
هامش
( 1 ) كشف اللّثام 1 : 410 ، الحدائق الناضرة 5 : 175 ، مستند الشيعة 1 : 205 ، جواهر الكلام 6 : 90 ، كتاب الطهارة للشيخ ( تراث الشيخ الأعظم ) 5 : 117 ، مستمسك العروة الوثقى 1 : 391 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى ، موسوعة الإمام الخوئي 3 : 77 . ( 2 ) صرّح في الانتصار بكفرهم في ص 217 ، وبنجاسة سؤر كلّ كافر في ص 88 ، وحكاه عنه في جامع المقاصد 1 : 164 ، وكشف اللّثام 1 : 410 . ( 3 ) كالسرائر 1 : 84 و 356 . ( 4 ) الحدائق الناضرة 5 : 175 - 190 .