تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
أهذي هي الدنيا ، و إنسانها كذا * أصفر أواتيه ، و صفر ذواهبه ؟ هجيرة كدح في خيال بلا مدى * ترامي بآجال الرّجال سباسبه ؟ أتوها عباهل معجزين و قد جلوا * كأن لم يكن موج ، و لا نمّ حادبه و جاءوا عيالا عابثين فضيعوا * و ضاعو و ما زال الضياع و عاذبه فيا أمة عاشت على الدين لا له * يكاد ليبرا ، أو لتطوي مضاربه يوحّدها في الحق و هي كفورة * و تجهد في تمزيقه و تناصبه أطلّي على دنياك ، هل بات خاليا * سوى سائم طابت بذل مراضبه سوى أحمق ، و النّار أجّ أجيجها * شآبيب في أذياله تتواثبه و بيّاع أمجاد الزّمان و كعبة * بزقّ من الصّهباء ، ما هو شاربه و دلّال أسواق و كلّك سلعة * و نخّاس عبدان بنوك مآربه و حاقن أحقاد مدى الدهر لم ينم * و وافاه يوم فيك ، فارتاح جانبه و خصم لدود بالرّياء مقنّع * تقطّر بالسّم الزّعاف مراحبه و في المال أيضا زانيات بيوتها * ليرتادها من كل صوب أجانبه و يا صبر ، ما أغراك بالمرّ فانتهى * إليك ، لذيذا صابه و مصائبه ! ؟ أطّلي ، و هذا عالم اليوم ، قاتل * تملي ، و مقتول لاجفته نوادبه لقد ضاقت الدنيا باطماع أهلها * و ضاقت بإنسان الزّمان معايبه أجل ، عالم وحش ، تقوم دواهيا * و تنفض بالأدهى عليك مأدبه تغوّل و استشرى فسادا و نهمة * و ليس سوى ميراثك اليوم آدبه يمزّق أوطانا اذا شاء فرقة * و يجمع أحلافا على ما يناسبه له كلّ يوم منك هبرة جائع * تهاوى لها فوق القصيد كواكبه أ تبكين للأفغان ، كان بكاؤها * و نجم بخارى يختفي عنك غاربه تنوحين يا ملتاعة القدس بعد ما * تواكلت دهرا ، و استباك تثاؤبه لقد ضاع هذا القدس يوم تألّبت * تواصت على غرناط فتكا قراضبه
يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 423 | سيد ابراهيم سيد علوى