تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
هو الشمس لا تخفى حقيقة نورها * و ان كسفت ، أو أنكر النور حاجبه و هل غربت شمس ، أم أن مدارنا * جفاها ، نأى ، و استدبرتها مناكبه ؟ و ما ضرها إن جنّت الأرض و اختفت * بأطمار ليل عابسات غياهبه ؟ و ما ذا على الاسلام إن عشت حاطبا * بليل ، و ما ادراك ما انت حاطبه ؟ هو النور اخلاص الفؤاد و طهره * فإن صح اسلام ، تنوّر قالبه هدى ، منه تهدى ، و أنت مخيّر * و ما للهدى أجر سوى من يناكبه لعين حياة ، لو تمسّ مياهها * مواتا تناجت بالصداح مجادبه فيا أمة الاسلام و الفكر غرسها * و من مائها أربى و فاءت ضواربه تهشمت الأحقاب فوق صمودها * لغىّ زمان ، هشّمتها نوائبه هل المجد نرجوه سوى هدف سما * حقيق ، فيصميه من الرأي ثاقبه ؟ فإن أعوز القربان ، ما أهون الفدا * اذا المرء تاقت للمعالي مشاربه و ما كنت يوما بالدماء شحيحة * فكم أسبغت دون الوضوء صبائبه ؟ و لكنّ اهداف الضلالة ختّل * و هل يرتجى من زاحف السهم صائبه ؟ سقوط ، و تسليم ، و زحف على الثرى * و أفضل من ينبيك بالحال صاحبه و من عاش ، لم يهدف و يجهد لغاية * و لم يرتبط ، سقط ، تخطّاه حاسبه و من ليس في شكل ، فموضوعه هبا * تثور به حينا و تخبو متاربه و من لم يجدد ذاته و وجوده * عديم المهايا تستباح جوانبه و من رام يوما أن ينافق نفسه * فذلك غرّ فاسد العقل ذاهبه فيا أمة الاسلام ، ما أنت ، خبّري * على قدر غايات الوجود مراتبه و يا أمة التوحيد ، ما أنت وحدة * و أنت الشّتيت النّافرات مذاهبه و قطّعت حبل اللَّه سبعين ألّة * و زدت ثلاثا ، في احتراب تناوبه و قطعت أرحاما علينا عزيزة * فقاد تلك للدرك الجحود كواربه سلام على السّاري كوردة عندم * على عودها و الليل حمر مخالبه
يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 421 | سيد ابراهيم سيد علوى