تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
دماؤك مطلول مدى الدّهر نازف * فقانيه يطفو قبل ما جفّ كاهبه و خصمك منذ البدء ، لا غير ، واحد * يوارب ، و الحرباء ، جمّ جلاببه و أنّى أتاك الضرّ ، فهو وراء * أشرقا أتى ، أم جاء غربا جلائبه فهاتي كتاب النائبات و راجعي * و هيهات يعفو عن لدانك ساغبه صمدت مع الاسلام يوما ، فطأطأت * و دانت لك الدّنيا ، و قد عزّ جانبه و ما كنت الا وحدة فتصرّمت * ترامت مع الأطماع ، حلّت مغاربه ألمّا تذوقي للقطيعة مرّها * ألم تألمي للقطع جارت قواضبه ؟ حدودك شطئان هيار رسوبها * فللجرف بعد الطّرح فيها تلاعبه أو الغمر يعلوها و يخسف وجهها * فلا ندّ عن أيك ، و لا راح غائبه أجيبي ، من المسئول عن ذا جميعه * و عما تعالت بالزّوان معاشبه ؟ قديم النوى يدعو اليه جديده * و في سعة الاسلام يأبد عاشبه فلا يرتجى يوما حصاد لحنطة * و لا ترتجى بين الرياض أوالبه ترين جميعا ، غير أن قلوبهم * عبيد الأنا ، شتى ، و ذلك عاضبه و لو وحّدوا حقا ، لثم توحّدت * قلوب ، غدت قلبا ، و زالت مشاغبه فواحدة ، اما نهوض بوحدة * من الدمع أصفى ، طهّرته لواهبه و اما كثير ، و التكثر ذاهب * و ليس سوى عار التفتت آيبه و عفوا ، قسا لفظي ، و لا عن إساءة * و لكن ، نصيح روحه من يخاطبه نعم ، نحن في ذكرى الشريف و إنّها * هي للمسك ، بلّ المسك منها أطايبه و لكن أحداث الزمان و حاضرا * طغى ، عنّ للفكر المعذب واجبه و أكرم تكريم لذكراه أن ترى * سجاياه مشقا للنفوس تراقبه منارة حق بين جور و فتنة * و جهل تمادت في الزمان خرائبه