كأني « بدار العلم » و هو مهيمن * كعادته ، و الحزم في العين عاتبه
يقول ، لو أني في مكانك واقف * لما زدت عما أنت بالدمع كاتبه
اذا يومنا لم يعل أمس كرامة * فذلك نفس الموت ، بئست عواقبه
و حتّام ، و الاسلام لعبة لاعب * و مضغة أنياب الوحوش تجاذبه ؟
يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 425
مساهمون: سيد ابراهيم سيد علوى
ص٤٢٥