تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
تهاوى على هدب القصيد كواكبه * يكفكف دمع القلب بالآه ساكبه و من لم تساعفه المنى عن يسارة * و كان خليقا ، فالتوقد حاز به نجيب ، اذا ما الدهر فاخروا عتلى * بأقداره ، للفخر منه نواجبه ركاب سحاب اليمن ، بشرى ركابه * و عليا ذرى الأمجاد فيها ملاعبه حوى الفضل من أطرافه ، غير حكمة * تميز ، من أسيافه و ذوائبه فما ضره إلا خواف تخونه * فيعصب أطراف القوادم عاصبه كمن تاب عن وزر ، و ما زال وازرا * فلا توبة أغنت ، و لا صح تائبه فنجح المساعي في اكتمال شروطها * و الا فنقص الشرط نقص يجاوبه و هل كان موسى ، اذ تجاوز جاهلا * متى مجمع البحرين ، أو كان صاحبه ؟ و لكنّ نقصا كفّ ، ما كف حوته * و أدركها فارتد يهديه ساربه تعجبت ، و الاسلام أكمل غاية * لما ذا توالت في الزمان مغاربه ؟ و هل أهله ، هم مسلمون حقيقة * فتنعى على الاسلام فيهم معايبه ؟ يقال ، دعاء الحال لقال ناسخ * فان صح الاستعداد ، حقت مطالبه و صدق النوايا ، لا بلفظ ، و انما * ليصدقها بالفعل ما أنت طالبه أريني سوى الاسلام دينا و دنية * لأخلع جلدي للّقى أنت آهبه فما لومنا ، الا كمن شقّ جيبه * فبانت اذا عوراته و مثالبه هو العود نضر ما يدوم لحاؤه * هو الوجه حي ما حياؤك خاضبه فيا شانئ الاسلام ، جهلك شنؤه * و يا عائب الاسلام ، حمقك عائبه