تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
أمانا ، و غدّاف الشراهة حاكم * على الورق ما بين الضحايا تغالبه لورقاء أعيا الأفعوان جلادها * فأقعى يرى من أين جاءت مساربه على العاقب الباقي جناح مهيمن * و آخر درّاء النّصال تعاقبه مطوقة البيت المنور ظلّها * تهاداك أوتاد الدجى و ضواربه فعفوك امّ المؤمنين فبرّنا * كذلك قتل الأنبياء ندائبه ! . و مزقت شعب اللَّه ، و اللَّه شاءه * شعوبا سواء ، و التعارف أشبه هو الدين عرق ، و التفاضل بالتقى * فسيّان فيه عربه و طباطبه تفلت بنيان التراحم كبّة * و راكبّة ، لم ترع ودّا كباكبه و ماتت شعوب ثمّ أخرى على شفا * فلا عائد قد عاد ، أو ناح ناحبه و يا بئسها دنيا تهون على الفتى * اذا كان من أعدى عداه أقاربه فلا هبّ للبأساء و الخطب فازع * و لا وبّ للثأر المنادى معاقبه و لا عز أيتام بأوطان إخوة * على أضعف الأيمان إن عز واجبه بيانات مذياع ، و حشو جرائد * و يزداد جوف الطبل ، تدويى دبادبه سماعكها ، زيت يصبّ على اللظى * فلا تنطفي من وقدة القلب دالبه هنا الدّم يجري و الخراب مهيمن * و في مجلس الشغب التماس يطايبه نفاق سياسات و قد صار مذهبا * معاذره أصلا و فصلا مكاذبه بطولة أزمان الصّغار يهولها * على الحرص من ريب الزمان تقاربه أنانية ، لو شاءها ، لتبدّلت * له ذها بطحاء مكة ، واصبه و كل اختلاف الرأي مبعثه الهوى * و شق العصا شؤم ، ألا خاب ناعبه فمن لم يكن في وحدة الحق صامدا * صمود الرواسي ، للسّوا في رواسبه تخطفه الطير الجوارح بينها * و تهوى به الريح السّحيق يحاسبه و من يحسب الاسلام إرثا ، و أنه * من البنت أولى ، فهو ما هو حاسبه اذا الدين للدنيا يباع ، فقبضه * رميم ديون للتّراب يطالبه