تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
گرسنه نمىشود مگر به خاطر وظيفه‌نشناسى فرد بىنيازى ، و خداوند آنها را از اين معنى بازخواست مىكند » .

2 - آداب جمع‌آورى زكات

مشروح‌ترين و كاملترين دستور در اين زمينه است و به خوبى نشان مىدهد كه مأموران زكات بايد تا چه حدّ برخورد مؤدّبانه و دوستانه و محترمانه با توده مردم به هنگام گرفتن زكات داشته باشند . مىفرمايد : « انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له و لا تروعن مسلما و لا تجتازن عليه كارها و لا تأخذن منه اكثر من حق اللَّه فى ماله فاذا قدمت على الحى فانزل بمائهم من غير ان تخالط ابياتهم ثم امض اليهم بالسكينة و الوقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم و لا تخدع بالتحية لهم ثم تقول : عباد اللَّه ارسلنى اليكم ولى اللَّه و خليفته لآخذ حق اللَّه فى اموالكم فهل للَّه فى اموالكم من حق فتؤدوه الى وليه فان قال قائل لا فلا تراجعه و ان انعم لك منعم فانطلق معه من غير ان تخيفه او توعده او تعسفه او ترهقه فخذ ما اعطاك من ذهب او فضة فان كان له ماشية او ابل فلا تدخلها الا باذنه فان اكثرها له فاذا أتيتها فلا تدخل عليها دخول متسلط عليه و لا عنيف به و لا تنفرن بهيمة و لا تفرز عنّها و لا تسؤنّ صاحبها فيها و اصدع المال صدعين ثم خيّره فاذا اختار فلا فلا تعرضنّ لما اختار فلا تزال كذلك حتى يبقى ما فيه و فألحق اللَّه فى ماله فاقبض حق اللَّه منه فان استقالك فأقله ثم اخلطهما ثم اصنع مثل الذى صنعت اولا حتى تأخذ حق اللَّه فى ماله و لا تأخذن عودا و لا هرمة و لا مكسورة و لا مهلوسة و لا ذات عوار و لا تأمنن عليها الا من تثق بدينه رافقا بمال المسلمين حتى يوصله الى وليهم فيقسمه بينهم و لا توكل بها الا ناصحا شفيقا و امينا حفيظا غير معنف و لا مجحف و لا مغلب و لا متعب ثم اصدر الينا ما اجتمع عندك نصيّره حيث امر اللَّه به فاذا اخذها امينك فاوعز اليه الا يحول بين ناقة و بين فصيلها و لا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها و لا يجهدنها ركوبا و ليعدل بين صواحباتها فى ذلك و بينها و ليرفه على اللاغب و ليستأن بالنقب و الظالع و ليوردها ما تمرّ به من الغدر و لا يعدل بها عن نبت الارض و الى جوادّ الطرق و ليروحّها فى الساعات و ليمهلها عند النطاف و الاعشاب حتى تأتينا باذن اللَّه بدنا منقيات غير متعبات و لا مجهودات لنقسمها على كتاب اللَّه و سنة نبيه صلى اللَّه عليه و آله فان ذلك اعظم لا جرك و اقرب لرشدك ان شاء اللَّه » « 7 » .
هامش
( 7 ) وسائل الشيعه جلد 6 صفحه 91 و نهج البلاغه نامه 25 ص 380 .