تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ودقيق الكرسنة بالسوية ، يعجن بخل خمر ويتخذ اقراصاً رقاقاً ، والشربة مثقال بأوقية نبيذ عتيق ثم يطعم السرطانات النهرية أو يعطى من هذا الترياق ، فقد قيل إنه يعادل الترياق الكبير في لدغ الأفاعي . نسخة : انيسون عشرة دراهم ، فلفل ثلاثة دراهم ونصف ، زراوند مدحرج وجندبيدستر من كل واحد درهم ونصف ، يجمع ويعجن ، الشربة منه قدر الجوزة . وحجر الحيّة تعليقة وشرب حكاكته نافع ، وسقي شيء من الأنافح الطرية نافع خاصة إنفحة الأرنب مع يسير من الخمر الممزوج ، الفاشرا وحده وفي الحليب والكرفس البري وهو ( السمربيون ) والحرمل وبزره واصل الحندقوقي وبزره ، والخل المغلي والزنجبيل في لبن النساء أو الأتن واصل العرطنيثا واصل الكاثم .

فصل في علاج الحيّة التي ينزف من ملسوعها الدم من المسام

قالوا : هذه الحيّة إذا لسعت انساناً انفجرت المسام دماً حتى من انداب القروح ، وقالوا : هذه الحيّات ألوانها مختلفة سود أو حمر أو بيض أو رمد على رؤوسها طرائق بيض متقاطعة ، قالوا : ليبوسة جلود بطونها يسمع لأنسيابها كشيش وخشخشة ، وهي ثقال الحركة وربّما قاربت الطبقة من الأصلات « 1 » المذكورة التي لا علاج لها ، وعلاجها علاج الصم والأفاعي ، ينفع من لسعها شرب الشراب الكثير والقيء المتواتر ، ومن ترياقاتها بزر الفجل بشراب ، وأظن للتقيئة ، وينفعهم شرب بياض البيض بشراب ، وتطلى أبدانهم بالعصارات القابضة المبرّدة كماء البقلة وماء لسان الحمل وماء عساليج الكرم وورقه ، قالوا : والأدوية الحابسة للدم بالكي مثل الأبخرة والسّذاب والكرّاث بدقيق الشعير وبياض البيض وينفعهم الجلوس في ماء قد طبخ فيه التفاح الحامض والسفرجل وماء الورد .
هامش
( 1 ) الأصلة بالتحريك حيّة خبيثة لها رجل واحدة . )