وهي تولد السوداء ويصلحها سلق باذنجانها ثم قليه وتبزيرها بالدارصيني والمري لأجل غلظها ، والأجود أن تكون كثيرة الدهن ولا تحملها إلّا المعد القوية الصحاح .
المغمومة
قريبة منها إلّا انها أميل إلى البرد وأقرب إلى طبيعة السكباج .
الجزرية
حارة رطبة كثيرة الاغذاء مخصبة ملينة للطبع مدرة للماء تزيد في الباه ، لكنها عَسِرة الهضم منفخة ويصلحها لأجل نفخها بعض التوابل الحارة كالفلفل والخولنجان .
مقلوبة ( « 1 » )
: غليظة مائلة إلى البرد قليلًا عسرة الهضم غير موافقة للأكباد الباردة وتولد السدد وتضر بالقولنج ، ويصلحها اكل العسل بعدها أو شرب المثلث ( « 2 » ) .
اللفتية
حارة رطبة تلين الطبع وتزيد في الباه ، فيها نفخ .
الكرنبية والقنبيطية ( « 3 » )
: غليظة مولدة للبلاغم والرياح مضرة بأصحاب الأكباد الباردة منتنة للجشاء والبراز ، ومما يدفع ضررها الشراب أو المثلث عليها .
ديكبرديكية
( « 4 » ) : معتدلة الحر يابسة تنفع من سوء الاستمراء عن برد وتوافق المبلغمين وتصلح الشهوة ولا توافق أصحاب السوداء والمهازيل ، وهي قريبة من الممقورة .
هامش
( 1 )
( ) « م » : مقلوية .
( 2 ) ( ) المُثَلَّث : يطلق على الدبس ؛ لأنه عصير العنب الذي ذهب ثلثاه بالطبخ . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 649 ) .
( 3 )
( ) « د » : القربيطية .
( 4 )
( ) ديك برديك معناه بالفارسية : قدر على قدر ، وهو الدواء الحاد المركب . ( جامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 2 ، ص 411 ) . وفي تذكرة الأنطاكي « ديكيرديك » بالياء . قال : معناه دواء الأسنان ، من تراكيب النجاشعة للخلفاء . ( ج 1 ، ص 380 ) .