البيضاء ، وهي باردة يابسة غليظة لا تؤكل إلّا خبزاً وخبزها مجفف عاقل للبطن لا يجتمع دقيقها ليبسها ويتفتت ؛ لعدم الدهنية والرطوبة .
في الدخن ( « 1 » ) والجاورس
الدُّخْنُ : نبات عُشْبي من النجيليات ، حبه صغيرا أملس كحب السمسم ، ينبت برّياً ومزروعاً . ( المعجم الوسيط ) . ) « 2 »
الجاورس ثلاثة أصناف ، وأجودها الأصفر الرزين ، والجاورس خير من الدخن وهما نوع واحد ( « 3 » ) من الحبوب وطبع الجميع بارد في الأولى يابس في الثانية ، وقيل في الثالثة . وهو أقل غذاء من سائر الحبوب وكذلك خبزه ، وهو مجفف مع لذع يعقل البطن ويدر البول ويضر بالاجنة ( « 4 » ) ويصلحه أن يطبخ بالحليب أو بالادهان كدهن الحل ( « 5 » ) ودهن اللوز أو السمن أو يطبخ بماء النخالة فإنه يقل يبسه .
[ فصل ] في الأرز
( « 6 » الأرز : نبات حولي من الفصيلة النمبيلية لا غنية له عن الماء ، يحمل سنابل ذوات غُلف صُفْر تقشر عن حب أبيض صغير يطبخ ويؤكل . وهو من الأغذية الرئيسة في كثير من أنحاء العالم . ( المعجم الوسيط ) . )
الجوهري اجوده ثم المولاتي ، والفارسي ( 7 ) ايبسه . الطبع مختلف فيه قيل : انه بارد ، وقيل : حار في الدرجة الأولى ، وقيل : معتدل بين الحرارة والبرودة يابس ، والأصح : انه حار في الأولى وأحر من الحنطة وهو عاقل للبطن إلّا أن يطبخ بالدهن الكثير . والفارسي الأحمر القشر إذا لم يقشر عقل البطن شديداً والأرز من الأغذية الصالحة يولد خلطاً محموداً ويخصب البدن ويزيد في نضارة الوجه ويرى احلاماً صالحة وهو من الأغذية الغليظة يولد سدداً إلّا أن يطبخ بماء القرطم وإذا طبخ ببعض الادهان سكن اللذع وإذا طبخ باللبن غذى غذاء كثيراً وزاد في المني إلّا انه يولد السدد ويضر القولنج ويصلحه أكله مع الشهد ( 8 ) أو السكر والأرز في الحقن نافع من سحج الأمعاء ، وقد ذكر بعض الشواذ من الأطباء : أن قشره من بعض السموم ومن أطعم منه اعتراه وجع في الفم وورم في اللسان ، قال وربما تعدى الورم إلى المري والمعدة وعرض في البدن التهاب وعلاجه علاج الذراريح .
هامش
( 1 ) ( ) في الجامع عن ابن واقد : هو الجاورس عند جميع الأطباء صنف من الدخن صغير الحب شديد القبض اغبر اللون ، وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قد قال : إن الدخن جنسان أحدهما : زلايل وقاص ، والآخر : اجرش . قال : والجاورس فارسي والدخن عربي . ( ج 1 ، ص 214 ) .
( 2 ) ( ) جمع جَنين ، وهو الولد في الرحم
( 3 ) ( ) دهن الحل : وهو دهن السمسم الذي لم ينزع عنه قشره ، عن المسيح . ( جامع للمفردات ج 2 ، ص 405 )
( 4 ) ( )
( 5 ) ( ) « م » : تحت الفارسي .
( 6 ) ( ) الشَّهْدُ : عَسل النحل ما دام لم يعصر من شمعه . ( المعجم الوسيط ) .