تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
رؤوسهم وغرق يافوخهم بالزيت العذب ودهن البنفسج ، وتمرخ بهما خرز العنق والظهر ، وقد ترم سرة الطفل بسبب قطعها فيجب أن يطلي بالمرداسنج الحضض ( « 1 » ) وماء الكزبرة الرطبة والاسفيداج وقد يُطلى بعلك البطم مذوباً محلولًا بالشيرج ( « 2 » ) وقد يسقى منه . وقد يعرض للأطفال القيء فيسقون شراب التفاح المز ( « 3 » ) وشراب الرمان المز المنعنع أو يسقون ماء التفاح المز القوقاي مع يسير من قشور الفستق الخارج وتضمد المعدة بالأقاقيا ( « 4 » ) والصندل ( « 5 » ) والسك ( « 6 » ) والعود ( « 7 » ) ، وإن كان القيء بلغمياً فنعناع وفودنج ( « 8 » لا ينبت بدون الماء . ( ج 1 ، ص 570 ) . وفي القانون : « فوذنج » بالذال المعجمة . ( ج 1 ، ص 630 ) . ) يابس ، وربما عرض للطفل كضة من كثرة شرب اللبن فيغمز لسانه بالإصبع الملوثة بالعسل فربما قاء بلغماً وطابت نفسه ، وربما اضطربت عليه احشاؤه من الريح فيُسقى ماء حاراً قد طبخ فيه الانيسون ( « 9 » ) والفودنج مع يسير من الفانيذ خاصة إذا كان الطفل مرطوباً فإنه ينتفع به . وقد يعرض للطفل سهر وبكاء فيرطب مزاج المرضعة وتأكل من البقول الخس وتكثر من أكل الخشخاش ( « 10 » ) وينطل على رأسه ماء فاتر قد طبخ فيه قشور الخشخاش ، ويجرع يسيرا من دهن حب القرع . صفة منوم جيد للأطفال ، باقلى وخشخاش وكثيراً من كل واحد درهم ، افيون وزعفران من كل واحد دانقان ، الشربة من قيراط إلى نصف دانق . وقد يعرض له زكام وسعال فيعُطى شيئاً من الدياقوذا ( « 11 » ) ويعُطى شيئاً من الكثيراء ( « 12 » ) والخشخاش ولب حب السفرجل معجوناً بجلاب مقوم ويكثر من نطل الماء الفاتر على رأسه وإن حصل من النزلة في صدره شيء وصار له منه خرخرة فيجرع شيئاً من طبيخ عرق السوس ( « 13 » ) والعناب مع البنفسج ( « 14 » ) المربى أو يعطى من بزر كتان معجوناً بعسل أو الكمون المسحوق المعجون بالعسل . وقد يعرض للأطفال التفزع خاصة في النوم فيجب أن لا يطعموا ما يولد البلغم ويلطف غذاء المرضعة ويقلل وتسقى شيئاً من السكنجبين البزوري ويعطُى الصبي شيئاً من الكمون والنانخواه ( « 15 » ) والسعتر ( « 16 » ) والكرويا ( « 17 » ) والعود
هامش
( 1 ) ( ) الحضض : ديسقوريدوس في الأولى : لوفيون . هي شجرة مشوكة لها أغصان طولها ثلاثة أذرع وأكثر عليها أوراق ملزز لها ثمر شبيه بالفلفل أسود ملزز مرّ المذاق أملس وقشر الشجر أصغر شبيه بالحضض المدوف بالماء ولها أصول كثيرة ذاهبة في جانب خشنة وتكون في البلاد التي يقال لها مقدونيا . ( الجامع لابن البيطار ج 1 ص 279 ) ( 2 ) ( ) الشيرج : ويُسمى ( دهن الحَلّ ) ، ويقال : ( دهن الجلجلان ) اعني السمسم بالسريانية . وصفة اتخاذه منه : أن يبل السمسم ويقشر ثم يحمص ويطحن ويداس بالأرجل ويسقى بالماء الحار ، وهو يعجن على محلّ بحيث إذا خرج الماء والدهن ينصب على وهدة ، وقد يعصر بالمعاصير ويسمى في أوّل عصرة الفورة ، فإذا استوى وتخلص منه غالب مائه فهو الطحينة . وأجود الشيرج المقطوف بعد الطحن النقي الذي لم يعطن سمسمه ولم يعتق والشيرج تبقى قوته سبع سنين . وهو حار في الثانية رطب في أوّل الثالثة أو كحرارته ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 498 ) . وفي المعجم الوسيط انه زيت السمسم . ( 3 ) ( ) التفاح المُزَّ : المُزُّ : ما كان طعمه بين الحلو والحامض ، أو خليطاً منهما . ( المعجم الوسيط ) . ( 4 ) ( ) الاقياقيا : عصارة القرظ ، وتسمى شجرتها « الشوكة المصرية » لكثرة وجودها بمصر . وتؤخذ من الثمرة بالعصر ، فتكون ياقوتية قبل نضج الثمرة السوداء بعده . وهي باردة في الثانية ، وقيل : في الأولى ، يابسة في الثالثة إن لم تغسل ، وإلّا ففي الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 123 ) . ( 5 ) ( ) الصندل : شجر بالصين وجبال تنوب يشبه شجر الجوز ، إلّا أنه سبط ويحمل تمراً في عناقيد كعناقيد الحبة الخضراء لم نعرف له نفعاً هنا ، وورقه كدرق الجوز ناعم رقيق . وهو من الأدوية التي تبقى قوتها ثلاثين سنة ، وأجوده الأبيض المعروف ب « المقاصيدي » إذا كان ليناً دسماً ، ثم الأحمر ومنه نوع أصفر خفيف لا خير فيه . والأبيض بارد في الثالثة ، والأحمر في الثانية ، وقيل العكس . وكلاهما يابس فيهما . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 506 ) . وفي القانون أن المقاصيدي : أصفر مائل إلى البياض . ( ج 1 ، ص 638 ) . ( 6 ) ( ) السّك : بالضم ، ضرب من الطيب يتخذ من مسك ورامك . ( بحر الجواهر ) . وفي تذكرة الأنطاكي سُّك : من الرامك . ( ج 1 ، ص 448 ) . وقال في مادة « رَامك » : ويعرف بين الصيادلة بسُّك المسك ، وقد يقال السّك بلا إضافة . ( ص 390 ) . وفي القانون : إن السك الأصلي هو الصيني المتّخذ من الأملج ، والآن لمّاعزّ ذلك ، فقد يتخذونه من العفص والبلح على عمل نحو الرامك . ( ج 1 ، ص 587 ) . ( 7 ) ( ) العُود : هو الأعالوجي والينجوج واليلنجوج . وهو نبت صيني يكون بجزائر الهند ، وهو أصناف : المندلي فالسمندوري ، قيل : فالقماري فالسحالة . وهو أشجار ، وقيل : غصون توجد في نفس الأشجار لا كلها . وأجوده الأسود الثقيل المرّ البراق الطيب الرائحة . وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 546 ) . ( 8 ) ( ) الفُودنج : في تذكرة الأنطاكي : فُوتَنج : ويقال فوتنج ، وهو الحبق ، وهي أنواع كثيرة وترجع إلى بري وبستاني ، وكلّ منهما إما جبلي : يعني لا يحتاج إلى سقي ، أو نهريّ ( 9 ) ( ) الأَنِيسُون : هو الرازيانج الرومي . وهو نبات دقيق يطول أكثر من ذراع ، مربع الساق ، دقيق الورق ، عطري بلا ثفل ، يتولد بزره بعد زهره إلى البياض في غلاف لطيف . وأجوده الحديث الرزين الضارب إلى الصفرة الحرّيف . يدرك ب « أكتوبر » ، ولا ينمو إلّا بكثرة الماء ، ويكون بحلب كثيراً ، وعليه يسقط الطّلّ المعروف بالمنّ فيجود . وهو حارّ يابس في الثانية ، أو يبسه في الأولى . ( تذكرة اولي الألباب ج 1 ، ص 154 ) وفي القانون أن الأنيسون : هو بزر الرازيانج الرومي . ( ج 1 ، ص 342 ) . ( 10 ) ( ) الخَشْخَاش : إذا أطلق يراد به النبات المعروف في مصر بأبي النوم . وهو ابيض هو أجوده ، وأحمر أعدله ، وأسود أشده نفعاً وأفعالًا . وزَهر كُلٍّ كلونه ، وقد يزهر أصفر ، وله أوراق إلى خشونة ما ، ويطول إلى نحو ذراع ، ويخلف هذا الزهر رؤوساً مستديرة غليظة الوسط يجمع أخرها قمعاً يشبه الجلنار ، لكن أدق تشديغاً ، وداخلها نقطة كأن تلك التشاريف خطوط خارجة منها ، وداخل هذه بزر مستدير صغير كما ذكرنا في الألوان ، وقد تكون الحبة الواحدة ذات ألوان كثيرة . وكله إما بري مشرف الورق مزغب كثيراً ، أو بستاني . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 341 ) . ( 11 ) ( ) الدياقوذا : المسيح ابن الحكم : وهو صنفان : ساذج وغير ساذج ، وهو شراب رمان الخشخاش . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 2 ، ص 411 ) . ( 12 ) ( ) الكيثراء : هي الطرغافيثا ، وهي صمغ يؤخذ من شوك القتاد يوجد لاصقاً به زمن الصيف ، وهو نوعان : ابيض يختص بالأكل ، وأحمر للطلاء ، وأجوده الحلو الأملس النقي . وهو معتدل أو بارد يابس في الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 601 ) . وفي القانون « طرقاقيبا » ( ج 1 ، ص 520 ) وفي الجامع لابن البيطار : « طراعاقينا » . ( ج 4 ، ص 308 ) . ( 13 ) ( ) عرق السوس : هو السوس نفسه . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 534 ) . وقال في مادة « سُوس » : ويقال أصل السوس ، واشتهر بعرق السوس . وهو نبت دائم الكينونة وإذا تشبث بمكان عسرت ازالته منه ، ويمتد في الأرض نمواً من عشرة أذرع ويغلظ حتى يصير كفخذ الرجل ، ولا يطول أكثر من شبرين ، ويزهر بين حمرة وزرقه ، والمنتفع به أصله . وأجوده الهش الرزين الصادق الحلاوة . ( ج 1 ، ص 467 ) . ( 14 ) ( ) البنفسج : معَّرب عن « بنقسه » الفارسي ، وباليونانية « أبر » ، والعجمية « سكساس » نبات بستاني وبري يكون في الظلال منبسطاً ، ورقه دون السفرجل ، وزهره فرفيري ربيعي ، ويدرك بنيسان ، طيب الرائحة . بارد رطب في الثانية أو الثالثة أو الأولى أو حار فيها . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 217 ) . ( 15 ) ( ) النَانْخُوَاه : ويقال ناتخة بلغة أهل الأندلس ، ونانوخية ونانخاة . ( الجامع لابن البيطار ج 4 ، ص 469 ) . وفي تذكرة الأنطاكي : معرّب عن « نانخواه » الفارسي ، ومعناه : طالب خبز ، وأهل مصر تسميه « نخوة هندية » . وهو حب في حجم الخردل قوي الرائحة والحدّة والحرافة ، يُجلب من الهند وجبال فارس ، ويسمى الكمون الملوكي . ( ج 1 ، ص 704 ) . ( 16 ) ( ) السَعْتَر : قال الأنطاكي في التذكرة : صَعْتَر : ويقال بالسين سعتر والزاي أيضاً زعتر . وهو بري دقيق الورق إلى السواد يخرج في شوك يسمى البلان ، ومنه نوع أيضاً يسمّى صعتر الحمار ، ويقال جبلي أعرض أورقاً من الأول وأقل حدّة ، ومنه فارسي أحمر حادّ الرائحة حرّيف . وهذه كلها تنبت بنفسها ، وأما البستاني فنبت يشابه النعنع . . . ، قليل الحدّة كثير المائية طيب الرائحة . ( ج 1 ، ص 503 ) . ( 17 ) ( ) الكَرويا : معرب عن اللطينية ، يسمى بالفارسية : « قرنباد » . منه بستاني يطول نحو ذراع بأصل كالجزر وورق كالشبت وزهر أبيض يخلف أكاليل داخلها بزر إلى الصفرة والحدّة والمرارة ، وبري يسمى « القردمانا » أصله إلى الحمرة كزهره . وكلها حارة في آخر الثانية يابسة في أول الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 606 ) .