6 - في السعتر « 1 » والنانخواه والملح والجوز
عن الصادق عليه السّلام قال : أربعة أشياء تجلو البصر وتنفع ولا تضر ، فقيل له : ما هي ؟ فقال : السعتر والملح والنانخواه والجوز إذا اجتمعن ، فقيل له : ولا
هامش
عن أبي داود النخعي ، عن أبي عبد اللّه ، عن ، آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ادهنوا بالزيت وائتدموا به فإنه دهنة الأخيار وادام المصطفين ، مسحت بالقدس مرتين ، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة لا يضر معها داء . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 182 ) .
عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الزيت طعام الأتقياء . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 183 ) .
عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالمائدة فأتينا بقصعة فيها ثريد ولحم ، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكله . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 183 ) .
عن أبي جعفر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الزيت دهن الأبرار وأدام الأخيار ، بورك فيه مقبلا ، وبورك فيه مدبرا ، انغمس في القدس مرتين . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 183 ) .
عن محمد بن حمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما كان دهن الأولين إلّا الزيت . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 183 ) .
( 1 ) - السعتر أو الصعتر أو الزعتر : هو نبات عشبي حرّيف من جنس الفصيلة الشفوية ، موطنه أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وآسيا الصغرى ، وأوساط آسيا ، وهو يزرع كذلك في أمريكا الشمالية .
أوراق الصعتر الجففة بنية اللون إلى خضراء ، تنبعث منها رائحة حين تسحق ، رائحة عطرة ، ويستخدم في أغراض طبية مختلفة ، ويستخرج منه زيت يدخل في صناعة العطور ، ويعرف زيت الصعتر ، وبالإضافة يعرف الصعتر منكها أو مطيبا للطعام ، ويؤكل مع الزيت أو مع الكعك .
والصعتر منشط ومضاد لتشنج المجاري الهضمية ، وهو يسهل سير الهضم مهدئا التقلصات العصبية للمعدة والأمعاء ، وهو يطرد الغازات ويمنع التخمرات وينشط الشهية وله منافع أخرى .