شيء تصلح هذه الأربعة إذا اجتمعن ، فقال : النانخواه والجوز يحرقان البواسير ويطردان الريح ويحسنان اللون ويخشنان المعدة ويسخنان الكلى . والسعتر والملح يطردان الرياح عن الفؤاد ويفتحان السدد ويحرقان البلغم ويدران الماء ويطيبان النكهة ويلينان المعدة ويذهبان الرياح الخبيثة من الفم ويصلبان الذكر .
عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الثفاء دواء لكل داء ولم يداو الورم والضربان بمثله . ( الثفاء : النانخواه . ويقال : الخردل : ويقال :
حب الرشاد ) « 1 » .
7 - في السعد « 2 »
عن إبراهيم بن نظام قال : أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج « 11 »
هامش
( 1 ) - وورد في السعتر أيضا :
عن بعض الواسطيين عن أبي الحسن عليه السّلام أنه شكا اليه الرطوبة ، فأمره ان يستف الصعتر على الريق . ( وسائل الشيعة / ج 25 / 217 ) .
عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في المحاسن قال : : روي أن الصعتر يدبغ المعدة . ( المحاسن / ص 594 ) .
( 2 ) - السعد : هو نبات يشبه الكراث ، غير أنه أطول وأرق ، طعمه مر ، يكثر في مصر ويستنبت في البيوت فيسمى ( ريحان القصارى ) وهو عريض الأوراق مزغّب ، دقيق الأغصان ، وأجوده الشبيه بنوى الزيتون الأحمر الطيّب الرائحة . يحتوي على مادة زيتية هي مزيج من الليتانول والاستراجول وهما مادتان لهما تأثير كمهدئ طبيعي كما يساعد على مقاومة الكآبة ، ومن منافعه في القروح التي عسر اندمالها ، ويشد الأسنان ويمنع قروح اللثة ونتن المعدة ويقوي البدن ويزيل الخفقان واليرقان ويسكن عرق النساء والفالج والخدر وله منافع أخرى .