تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الحار حتى نضج ، ثمّ حشوه بالثلج بعد ذلك فتخلخلت أسناني وأضراسي ، فرأيت الرضا عليه السّلام في النوم فشكوت اليه ذلك ، فقال : استعمل السعد فإنّ أسنانك تثبت ، فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مارّبنا ، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي واني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد ، فقال : وأنا آمرك به في اليقظة ، فاستعملته فقويت أسناني وأضراسي كما كانت « 2 » .

8 - في الأشنان « 3 »

عن الباقر عليه السّلام أنه كان إذا توضأ بالأشنان أدخله فاه فيطاعمه ، ثم يرمي به وقال : الإشنان رديء يبخر الفم ويصفر اللون ويضعف الركبتين وأحبه .
هامش
- الفالوذج : معرب بالودة وهي نوع من الحلوى ، وتعمل من الدقيق والماء والعسل والسمن . ( 2 ) - وفي السعد ورد أيضا : قال الإمام علي عليه السّلام من أخذ من الزعفران الخالص جزء ومن السعد جزء ويضيف اليهما عسلا ويشرب مثقالين في كل يوم فإنه يتخوّف عليه من شدة الحفظ ان يكون ساحرا . ( بحار الأنوار / ج 59 / ص 272 ) . ( 3 ) - الأشنان : هو مادة نباتية يابسة تغسل بها الأيدي ، من الحمض ، وهو أنواع ألطفها الأبيض ، ويسمى ( بخر العصافير ) ، والأصفر ويسمى بالغاسول وكلاهما منق ( والأشنان كلمة يونانية الأصل ) .
تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 159 | حسن بن الفضل الطبرسي