هامش
ادام الأنبياء . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 180 ) .
عن عجلان قال : تعشيت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد عتمة وكان يتعشى بعد العتمة ، فأتى بخل وزيت ولحم بارد قال : فجعل ينتف اللحم فيلقمنيه ويأكل الخل والزيت ويدع اللحم ، فقال : أن هذا طعامنا وطعام الأنبياء ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 180 ) .
عن خالد بن نجيح قال : كنت أفطر مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ومع أبن الحسن الأول في شهر رمضان فكان أول ما يؤتى به قصعة من ثريد خل وزيت ، فكان أقل ما يتناول منه ثلاث لقم ، ثم يؤتى بالجفنة ( أي السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أحب الأصباغ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الخل والزيت : طعام الأنبياء . ( بحار الأنوار / ج 63 / 180 ) .
عن محمد بن علي الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الطعام فقال : عليك بالخل والزيت ، فإنه مريء ، وان عليا عليه السّلام كان يكثر أكله ، واني أكثر أكله لأنه مريء . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 180 )
عن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا جارية اتينا بطعامنا المعروف ، فاتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 181 ) .
عن سلمة القلانسي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فلما تكلمت قال : ما لي لا أسمع كلامك قد ضعف ؟ قلت : سقط فمي قال : فكأنه شقّ عليه ذلك ، قال : فأي شيء تأكل ؟ قلت آكل ما كان في البيت قال : عليك بالثريد ، فان فيه بركة ، فإن لم يكن لحم فالخل والزيت . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 181 ) .
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما افتقر بيت فيه الخل والزيت . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 181 ) .
عن زيد بن الحسن قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام أشبه الناس طعمة برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، يأكل الخل والزيت ، ويطعم الناس الخبز واللحم ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 181 )