دون البحري منهما ( 1 )
شرح
عن شعر الخنزير يخرز به . قال : لا بأس به ، ولكن يغسل يده إذا أراد أن يصلّي » « 1 » .
إلى غير ذلك من الأخبار « 2 » الدالّة على نجاسته .
وهناك روايات ربما توهم الدلالة على عدم نجاسته ، ونذكرها مع الجواب عنها بعيد هذا - إنشاء اللّه تعالى - عند البحث عمّا لا تحله الحياة من الكلب والخنزير ، ردا على ما حكى عن السيد المرتضى « قده » من القول بطهارته منهما ،
( 1 ) الكلب والخنزير البحريّان المشهور عند الأصحاب طهارة الكلب والخنزير البحريّين . وعن ابن إدريس القول بنجاستهما بدعوى : صدق الاسم عليهما فيشملهما أدلّة النجاسة .
والصحيح ما عليه المشهور . أما أولا : فلمنع صدق الاسم عليهما ، وانما يطلق عليهما اللفظ مجازا لعلاقة المشابهة في بعض الوجوه ، وذلك لأن طبيعة الأسماك البحريّة مغايرة للماهيّة المعهودة المسماة باسم الكلب أو الخنزير ، ونهاية ما هناك التشابه في الصورة ، وهذا كما يقال للتمساح أسد البحر ، ولبعض الأسماك بقر البحر ، ولبعضها إنسان البحر ، نظير إطلاق الأسد على العنكبوت ، فيقال : إنه أسد الذباب ، لأنه يفترس الذباب كما يفترس
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 3 ص 418 في الباب المتقدم . الحديث : 3 . ضعيفة بسليمان الإسكاف ، لأنه مجهول .
( 2 ) راجع وسائل الشيعة ج 1 ص 179 في الباب : 15 من أبواب الماء المطلق . الحديث : 3 .
وج 1 ص 225 الباب : 1 من الأسئار . الحديث : 2 . وج 3 ص 442 الباب 26 من النجاسات . الحديث :
6 . وج 3 ص 458 ، 32 منها . الحديث : 3 . وغير ذلك .