. . . . . . . . . .
شرح
القعوة ، والعكر ، فيغلي ، ثم يسكن ، الشاملة بإطلاقها لنبيذ الزبيب . الا انها محمولة على حصول الإسكار بجعل ذلك فيه ، لأن القعوة أو العكر وهي ثفل التمر يضرى به الإناء أي يلطخ به حتى يهدر النبيذ ، فيغلي ، ثم يسكن « 1 » أو انها حب يؤتى يه من البصرة يلقى في النبيذ حتى يغلى ويسكن « 2 » ، كما يدل على ذلك قوله عليه السّلام في :
رواية الكلبي النسابة « 3 » « شه شه تلك الخمرة المنتنة » بعد قول السائل : « إنا ننبذه ، فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك . » .
وصحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال : « استأذنت لبعض أصحابنا على أبى عبد اللّه عليه السّلام فسأله عن النبيذ ، فقال : حلال ، فقال : إنما سألتك عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر ، فيغلي ، ثم يسكن . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كل مسكر حرام » « 4 » .
هامش
( 1 ) كما في رواية إبراهيم بن أبي البلاد المتقدمة .
( 2 ) كما في رواية إبراهيم بن أبي البلاد الأخرى المذكورة في نفس الباب ، الحديث : 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 1 ص 202 الباب 2 من أبواب الماء المضاف ، الحديث : 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب : 17 من أبواب الأشربة المحرمة ، الحديث : 7 .