. . . . . . . . . .
شرح
وفي بعضها : الأمر بإراقة قدر قطرت فيه قطرة خمر أو نبيذ مسكر « 1 » ، وإراقة قدح من مسكر إذا صب عليه الماء ليذهب عاديته « 2 » .
والأمر بالإراقة إرشاد إلى النجاسة .
وفي بعضها : النهى عن الأكل في آنية أهل الذمة والمجوس التي يشربون فيها الخمر « 3 » .
وفي بعضها : تشبيهها بلحم الخنزير أو الميتة « 4 » .
وفي بعضها : التصريح بنجاستها ، وأن ما يبل الميل ينجس حبّا من الماء ، يقولها ثلاثا « 5 » .
هامش
( 1 ) كرواية زكريا بن آدم قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قطرة خمر أو نبيذ مسكر قطرت في قدر فيه لحم كثير ، ومرق كثير . قال : يهراق المرق ، أو يطعمه أهل الذمة ، أو الكلب ، واللحم اغسله وكله . » وسائل الشيعة ج 3 ص 470 الباب 38 من النجاسات الحديث : 8 . ضعيفة بابن المبارك .
( 2 ) كرواية عمر بن حنظلة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما ترى في قدح من مسكر يصب عليه الماء حتى تذهب عاديته ويذهب سكره ؟ قال ، لا واللّه ، ولا قطرة قطرت في حب إلا أهريق ذلك الحب » . وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب الأشربة المحرمة . الحديث : 1 في حكم الضعيف ، لعدم ثبوت وثاقة عمر بن حنظلة .
( 3 ) كصحيحة محمد بن مسلم قال : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن آنية أهل الذمة والمجوس . قال : لا تأكلوا في آنيتهم ، ولا من طعامهم الذي يطبخون ، ولا في آنيتهم التي يشربون فيها الخمر » . وسائل الشيعة : الباب 54 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 3 .
( 4 ) كصحيحة الحلبي قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن دواء عجن بالخمر . فقال :
لا واللّه ، ما أحب أن أنظر اليه ، فكيف أتداوى به ؟ ! انه بمنزلة شحم الخنزير ، أو لحم الخنزير » وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب الأشربة المحرمة الحديث : 4 .
ورواية هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل اشتكى عينيه ، فنعت له بكحل يعجن بالخمر . فقال : هو خبيث بمنزلة الميتة ، فإن كان مضطرا فليكتحل به » .
وسائل الشيعة : الباب 21 من الأشربة المحرمة . الحديث : 5 - ضعيفة ، لعدم ثبوت وثاقة يزيد بن إسحاق الواقع في طريقها الا انه من رجال كامل الزيارات - 79 - 1 ص 194 -
( 5 ) كرواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث النبيذ - أنه قال عليه السّلام « ما يبل الميل ينجس حبا من ماء يقولها ثلاثا - وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب الأشربة المحرمة . الحديث : 2 . ضعيفة بالإرسال ، ومجهولية إبراهيم بن خالد الذي هو في طريقها .