[ ( مسألة 3 ) المضاف المصعد مضاف ]
( مسألة 3 ) المضاف المصعد مضاف ( 1 )
[ ( مسألة 4 ) المطلق أو المضاف النجس يطهر بالتصعيد ]
( مسألة 4 ) المطلق أو المضاف النجس يطهر بالتصعيد ( 2 ) لاستحالته بخارا ثم ماء .
شرح
الماء إلا أنه صار بخارا في زمان ثم تحول إلى أصله ثانيا ، كالغبار المصعد إلى السماء فإنه نفس التراب ثم يرجع ويجتمع ثانيا .
( وفيه ) أن التصعيد يوجب الاستحالة ، ومن هنا قال المصنف ( قده ) في المسألة الرابعة « إن المطلق أو المضاف النجس يطهر بالتصعيد ، لاستحالته بخارا ثم ماء » ولولا ذلك لم يكن وجه لطهارته بعد ما كان نجسا . وقياس البخار على الغبار مع الفارق ، لأن البخار شيء آخر غير الماء وجدانا بخلاف الغبار ، فإنه نفس التراب المنتشر في الهواء . بل الصحيح في الجواب هو وجود الدليل على طهورية مطلق المياه في العالم كما تقدم .
( الفرع الثاني ) في تصعيد المطلق بعد مزجه بغيره . ذكر المصنف ( قده ) أنه لو مزج معه غيره وصعد كماء الورد يصير مضافا ، وهذا على إطلاقه غير صحيح ، لأنه قد يصدق الماء على المصعد أيضا ، كما لو مزج بالتراب وصعد فإنه يكون المصعد أيضا ماء ، لعدم صعود التراب معه . وفي مزجه بالورد يجري الكلام المتقدم في أن ماء الورد هل هو مضاف أو مطلق . نعم لا نضايق أن يصير في بعض الموارد بالمزج والتصعيد مضافا ، فالمدار إنما هو على الصدق العرفي لا غير .
( 1 ) لا يتم هذا على إطلاقه كما عرفت في المسألة السابقة ، إذ قد يصير بالتصعيد ماء مطلقا - كما في العرقات - فإنها في الحقيقة ماء ذو رائحة كما ذكرنا في ماء الورد .
( 2 ) جاء في تعليقه ( دام ظله ) على قول المصنف : « يطهر بالتصعيد » : « بل الحكم كذلك في الأعيان النجسة فيما إذا لم يكن المصعد بنفسه من إفرادها كما في المسكرات » .
وذلك لأنه يطهر المطلق أو المضاف المتنجس بالتصعيد ، لاستحالته إلى