. . . . . . . . . .
شرح
داود بن سرحان ، إذ باقي الروايات الواردة بهذه المضمون ضعاف لا يمكن الاعتماد على شيء منها .
وأما رواية بكر بن حبيب فضعيفة أيضا بجهالة بكر . ودعوى انجبار ضعفها بعمل المشهور - كما في الجواهر - ممنوع كبرى وصغرى ، كما مر مرارا في مثلها .
ويتلوها في الضعف ما في طهارة شيخنا الأنصاري ( قده ) من أن الظاهر أنه ( بكر بن محمد بن حبيب ) الذي حكي عن ظاهر النجاشي ، وصريح الخلاصة :
انه من علماء الإمامية ، وعن ابن داود عن الكشي انه ثقة ، فهو غير ( بكر بن حبيب ) الضعيف . وجه الضعف : ان ( بكر بن محمد بن حبيب ) كان في عصر أبي جعفر الثاني وهو الإمام الجواد ( عليه السلام ) ويمتنع [ 1 ] روايته عن أبي جعفر الأول وهو الإمام الباقر ( عليه السلام ) الذي هو المراد في هذه الرواية بقرينة وقوع منصور - الذي هو من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) في السند .
ولعل منشأ ذلك اشتباه أبي جعفر الأول بالثاني .
وأما دعوى تصحيحها برواية صفوان عنه وهو ممن أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه ، وعن الشيخ في العدة أنه قال في حقه : انه لا يروي إلّا عن ثقة .
فيدفعها : أن الإجماع المزبور قد يكون بمعنى ان المجمعين يشهدون بوثاقة كل من روي عنه صفوان وأضرابه شهادة إجمالية ، وقد يكون بمعنى ان صفوان - مثلا - أخبرهم بوثاقة كل من روي عنه ، وقد يكون بمعنى ان المجمعين قد علموا من جهة الاستقراء وغيره ان صفوان - مثلا - لم يرو عن غير الثقة من
هامش
إذا كانت له مادّة ( ص 4 ) ضعيف بأنه لم يعلم أن الكتاب المذكور رواية عن الرضا عليه السلام .
[ 1 ] لأن وفاته ( عليه السلام ) كان في سنة 114 وكان وفاة بكر بن محمد بن حبيب سنة 248 فالفرق بينهما 134 سنة فكيف يمكن روايته عنه ، بل في ترجمته انه لم يرو عنهم عليهم السلام راجع تنقيح المقال في ترجمة حاله .