تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الطهارة ) دروس في فقه الشيعة ألقاها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
. . . . . . . . . .
شرح
نبهنا عليه فيما سلف » انتهى « 1 » ثم صرح في باب الكر في سند هذه الرواية بعبد اللّه فعين أن ابن سنان الواقع في عبارة الكافي إنما هو « عبد اللّه » لا « محمد » فلا إجمال في طريق الكافي . وأما الشيخ في التهذيب : فلا استبعاد في أن يكون ما ذكره في موضعين منه روايتين ، كما يشهد بذلك اختلاف سندهما في غير ابن سنان . فراجع ، وأما استبعاد أن ينقل البرقي عن عبد اللّه ، لاختلاف طبقتهما فأجاب عنه البهائي ( قده ) في مشرق الشمسين بأن « البرقي » وإن لم يدرك زمان الصادق ( عليه السلام ) لكنه قد أدرك بعض أصحابه ، ونقل عنهم بلا واسطة ، فذكر ( قده ) عدة روايات التي نقلها البرقي عن أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وقال : « وكيف لا تنكر روايته عنهم بلا واسطة ، وتنكر الواسطة عن عبد اللّه بن سنان » وأيضا فالشيخ عد « البرقي » في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) وأما استبعاد تخلل الواسطة بين « عبد اللّه » وبين الإمام الصادق ( عليه السلام ) فأجاب عنه أيضا بأنه إنما يتم فيما إذا لم توجد واسطة في شيء من الأسانيد بينه وبين الصادق ( عليه السلام ) مع أن الواسطة توجد بينهما ، ثم ذكر جملة من الوسائط بينهما بل ذكر أنه « قد يتوسط شخص واحد بعينه بين كل من « عبد اللّه ومحمد » وبين الصادق ( عليه السلام ) كإسحاق ابن عمار هذا كله ، مع أن « محمد بن سنان » هذا الواقع في سند هذه الصحيحة هو من الثقات - كما عليه الأكثر - إذ هو « محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري » وهو غير أخو عبد اللّه بن سنان الضعيف القليل الرواية ، وقد ذكر في مميّزات « محمد » هذا « محمد بن خالد » وكثرة رواياته في الأبواب المختلفة في الفقه وثّقه المفيد ، والمجلسي ، وابن طاوس ، والحسن بن علي بن شعبة ، والعلامة في المختلف ، والشيخ الحر ، وغيرهم ، وروي الكشي له مدحا جليلا يدل على جلالته ، وأنه كان من أصحاب السر ، وما قيل في تضعيفه إما محمول على غيره ، أو لا ينافي وثاقته ، كما يظهر من مراجعة ما قيل في قدحه ،
هامش
( 1 ) الوافي ج 1 ص 15 في الهامش .