تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الطهارة ) دروس في فقه الشيعة ألقاها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
. . . . . . . . . .
شرح
الحدائق ( قده ) [ 1 ] بل عن البهائي في ( مشرق الشمسين ) أنها توصف بالصحة من زمن العلامة إلى زماننا هذا . وأن الطاعن في سندها بعض الفضلاء الذين عاصروه ( ووجه الطعن ) في سندها هو أن ابن سنان المتوسط بين البرقي - أي محمد بن خالد - وإسماعيل بن جابر هو ( محمد ابن سنان ) وهو ضعيف لا عبد اللّه : والشيخ وإن صرح بأنه ( عبد اللّه ) في الاستبصار وفي موضع من التهذيب ، إلا أنه خطأ ، والصحيح أنه ( محمد ) كما ذكر ذلك في موضع آخر من التهذيب ، وذلك لما تقتضيه ملاحظة طبقات الرواة في التقدم والتأخر ، لأن ( البرقي ومحمد ) من طبقة واحدة . فإنهما من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) وأما « عبد اللّه » فليس من طبقة « البرقي » لأنه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) فرواية « البرقي » عن « عبد اللّه » بغير واسطة مستنكرة . هذا ، مضافا إلى أن المناسب « لعبد اللّه » أن يروي عن الصادق ( عليه السلام ) ، مشافهة لا مع الواسطة ، لأنه من أصحابه ( عليه السلام ) بخلاف « محمد » ، فإن زمانه متأخر عن الصادق ( عليه السلام ) هذا مع أن الموجود في نسخ الكافي إنما هو « ابن سنان » من غير تعيين واحتمال أن « عبد اللّه ومحمد » هما معا رويا هذه الرواية مستبعد ، فالمتعين أنه « محمد » هذا حاصل ما قيل في وجه ضعفها « ويندفع » بأن شيئا من هذه الوجوه لا يصلح لتضعيف الرواية . أما ما في الكافي من التعبير « بابن سنان » من دون تعيين فمحمول على عبد اللّه ، لما ذكره صاحب الوافي في إحدى المقدمات « إنا لم نكتف عن عبد اللّه بن سنان بابن سنان ، كما في نظرائه من العباد له ، مع كثرة ذكره ، لئلا يشتبه بمحمد بن سنان . فإنهم قد يعبرون عنه أيضا بذلك كما
هامش
تكسيرها ( 1 / 4 - 20 ) عشرين شبرا وربع وهو خلاف الإجماع . وهذه صورته 5 / 1 في 5 / 4 في 3 1 / 4 - 20 . [ 1 ] في ( ج 1 ص 262 ) وذكر في ( ص 270 ) « إنه قد طعن فيها جماعة من متأخري المتأخرين ، منهم المحقق الشيخ حسن في المنتقي ، والسيد في المدارك » وأول من تصدى للجواب عن التضعيف هو شيخنا البهائي ( قده ) في كتاب مشرق الشمسين ( فراجع ) .