تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل ( فارسى ) — صفحة شرائط الإيمان 32

مساهمون:

صشرائط الإيمان ٣٢
و يا اظهار نيز كند و خلايق را بر آن دارد « 1 » ، و چون صاحب بصيرتى [ يا ] پيغمبرى يا عالمى ربّانى كه مراد خداى [ را ] از سخن خدا [ ى ] فهم تواند كرد « 2 » ، و مراد پيغمبر [ از سخن پيغمبر ] در تواند يافت . اين معنى كه مرادِ خدا باشد و آن « 3 » اعتقاد كه راست باشد عرض كند ، آن اعتقاد كج مانع اين اعتقاد راست آيد ، و آن فهم كج حجاب « 4 » اين فهم راست شود . و اكثر اين امّت به اين كفر گمراه شدند . و حقّ [ سبحانه و ] تعالى همه كس را فهمِ راست نمىبخشد . و اين به خواندن و تكرار و مطالعهء بسيار نسبت ندارد ، چنان كه مىفرمايد :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 5 »
» [
يعنى ] : مىبخشد حكمت هر كه را مىخواهد ، و هر كه او را بخشيده شد حكمت پس به تحقيق بخشيده شد خير بسيار . و حضرت اميرالمؤمنين عليه السّلام مىفرمايد : « إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ رَجُلًا فَهْماً في الْقُرْآنِ « 6 » » ، يعنى « مگر بخشد حقّ تعالى مردى را فهمى در قرآن » . و در صدر اسلام اين كفر در جماعت جهودان و نصرانيان پديد آمد كه در آفرينش عيسى - عليه السّلام - چيزى به خطا اعتقاد كردند ، و چون پيغمبر ما
هامش
( 1 ) - الف : « بدارد » . ( 2 ) - الف : « فهم كند » . ( 3 ) - الف : « اين » . ( 4 ) - الف : « جواب » . ( 5 ) - البقرة : 269 . ( 6 ) - في البخاري ، كتاب الدّيات : بإسناديه عَنِ أبي جُحَيفَة قال : سألت عليّاً - رضي اللَّه عنه - هل عندكم شيءٌ مِمّا ليس في القرآن ؟ - و قال ابن عُيَيْنة مَرّة ما ليس عند النّاس - ؟ فقال : والَّذي فَلَقَ الحبّة و بَرَأَ النَّسَمَة ما عِندنا إلّا ما في القرآن إِلّا فَهما يُعْطى رجلٌ في كتابه و ما في الصَّحيفة . قلت : و ما في الصَّحيفة ؟ قال : العقلُ - يعني الدّية - و فِكاك الأَسير و أن لايُقتلَ مسلمٌ بِكافرٍ .
مجموعة رسائل ( فارسى ) — صفحة شرائط الإيمان 32 | بهراد جعفرى / الفيض الكاشاني