و بالجمله طائفهاى « واجب و ممكن » مىگويند و قومى « علّت و معلول » مىنامند وفرقهاى « وجود وموجود » نام مىنهند و « مِن عِندي » را هرچه خوش آيد .
و ما متعلّمان كه متقلّدان اهل بيت معصومين و متابعان شرع مُبينيم ، سبحان اللَّه مىگوئيم ، اللَّه را اللَّه مىخوانيم و عبيد را عبيد ميدانيم . قال اللَّهُ سبحانه :
« إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً »
« 1 » ، نامى ديگر از پيش خود نمىتراشيم و به آنچه شنيدهايم قانع مىباشيم .
و شكّى در اين نيست كه در محكمات ثَقَلين از اين نوع سخنان كه در ميان اين طوايف متداول ، و اصطلاحاتى كه بر زبان ايشان متقاول است هيچ خبر و اثر نيست ، و تأويل متشابهات همه كس را ميسّر نه ، بلكه مخصوص راسخين في العلم است ، و هُمُ المُقِرّونَ بِجُملة ما جَهِلَوا تَفْسيرَه ، المُعتَرفِون بالعَجز عَمّا لم يُحيطُوا به « 2 » .
قال رَجُلٌ لِأميرالمؤمنين عليه السلام : صِفْ لَنا رَبَّنا لِنَزْداد لَهُ حُبّاً وَ بِه مَعْرفَةً فَغَضِبَ « 3 » عليه السلام ثمّ صَعِدَ المِنْبَرَ فَخَطبَ خُطْبَةً جَليلةً فَذَكَرَ فيها :
« فَانْظُرْ أَيُّهَا السَّائِلُ ، فَما دَلَّكَ الْقُرآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِه فَائْتَمَّ بِه وَاسْتَضِى ءْ بِنُورِ هِدايَته ، وَ ما كَلَّفَكَ الشَّيْطانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ عَلَيْكَ في الْكِتابِ فَرْضُهُ ، وَلا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم وَ أَئِمَّةِ الْهُدى أَثَرُهُ ، فَكِلْ عِلْمَهُ إلَى اللَّهِ سُبْحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنْتَهى حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّاسِخِينَ في الْعِلْمِ هُمُ الَّذينَ أَغْناهُم [ اللَّهُ ] عَنِ اقْتِحامِ السُّدَدِ المَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ ،
هامش
( 1 ) - مريم : 93 . : « در آسمانها و زمين هيچكس نيست مگر آنكه خداى رحمان را بنده وار آيد » .
( 2 ) - اين كلام برگرفته از سخن بعد مىباشد كه از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل شده است .
( 3 ) - لعلّ غضبه عليه السلام لأنّ السّائل سأل عن الصّفات الجسمانيّة والسّمات الإمكانيّة ، أو لأنّه ظنّ أنّه يمكن الوصول إلى كُنه صفته . ( العلّامة المجلسيّ رحمه الله ، في البحار : 4 / 278 ) و في النّهج : « صف لنا ربّنا مثلما نراه عياناً لنزداد له حبّاً و به معرفة - الحديث » .