تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
پنهان كند به جهت غرض‌هاى نفساني شهوانى ، يا براي تقليد آباء واسلاف وتعصّب ايشان ، أو را از جهودى نصيبي باشد ، همچنانكه جهودان صدق وراستى پيغمبر ما را مىدانستند ومىشناختند واز جاهلان عرب پنهان مىكردند چنانكه حق تعالى مىفرمايد :
« فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ » (
« 1 »
)
، يعنى : « چون رسول وقرآن را بشناختند ، كافر شدند بدان » . وجاى ديگر مىفرمايد : « رسول ما را مىشناختند ، چنانكه پسران خود را مىشناسند وفرقه‌اى از ايشان پنهان مىكند حق را وحال آنكه مىدانند » ،
« يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (
« 2 »
) .
وهمچنين بعد از پيغمبران ، در هر زماني كه بزرگى باشد كه تربيت خلق تواند كرد ، وهر آن كس كه فضايل وهنرهاى وى را از خلق پنهان كند ، دروغ وبهتان ولقب‌هاى ناسزا بر وى بندد ، وآنچه در وى باشد پنهان كند ، وآنچه نباشد بر وى بندد ، تا عامه در وى نامعتقد گردند ، در اين معنى داخل باشد ؛ ودر آن كس از جهودى رگى باشد وبه سبب آن ملعون گردد . چنانكه حق تعالى مىفرمايد :
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ »
( « 3 » ) ، ورسول خدا فرمود : « هفتاد هزار از جهودان أمت من تابع دجال باشند » ( « 4 » ) ، ومعلوم است كه از اين امّت هيچكس به حسب ظاهر وصورت جهود نشد ، پس اين جهودى بر معنى وصفت آيد نه بر ظاهر وصورت .
هامش
( 1 ) - بقره : 89 . ( 2 ) - بقره : 146 . ( 3 ) - بقره : 159 . ( 4 ) - « يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ » ؛ المصنّف ( صنعاني ) : 11 / 393 ، ح 20825 ؛ كتاب الفتن : 335 .
مجموعة رسائل — صفحة 325 | الفيض الكاشاني