تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
دل داشته باشند با ايشان بگويند ، پس استراحت كنند وساكن شوند » ( « 1 » ) . واز حضرت پيغمبر ( ص ) منقول است كه حق تعالى مىفرمايد : « اگر نمىبود در روى زمين مگر يك مؤمن ، هر آينه مستغنى مىشدم به أو از جميع خلق خود ومىگردانيدم مر أو را از ايمان أو ، انسى كه محتاج نشود به هيچكس » ( « 2 » ) .

سؤال يازدهم :

هر گاه ايمان منحصر در اين فرقه‌ى قليله باشد ، پس ساير مردمان را كافر توان خواند ؟

جواب :

همه‌ى ايمان كامل منحصر در اين فرقه‌ى قليله است ، وايمان را مراتب غير آن است ، وبه ازاى هر مرتبه نوعي است از كفر ، پس اگر كسى بعد از اطّلاع بر مراتب ايمان وكفر وفهميدن معاني آنها ، اطلاق لفظ كافر كند بر كسى كه متّصف باشد به مرتبه‌اى از مراتب كفر ونوعي از انوع آن به معنى خاص ، شايد كه يك كس مؤمن وكافر تواند بودن واعتبار ونسبت به دو مرتبه كه در مقابل يكديگر نباشد ، ليكن كافر على الاطلاق نتوان گفت مگر كسى را كه هيچ مرتبه‌اى از مراتب ايمان نداشته باشد ، چنانچه مؤمن على
هامش
( 1 ) - « أَمَا وَاللهِ ! لَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا وَاحِدٌ ، يَعْبُدُ اللهَ وَلَوْ كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ لَأَضَافَهُ اللهُ إِلَيْهِ ، حَيْثُ يَقُولُ :« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »، فَغَبَرَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ آنَسَهُ بِإسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، فَصَارُوا ثَلَاثَةً ؛ أَمَا وَاللهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَقَلِيلٌ وَإِنَّ أَهْلَ الْكُفْرِ لَكَثِيرٌ ، أَتَدْرِي لِمَ ذَاكَ ؟ ! فَقُلْتُ : لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ . فَقَالَ : صُيِّرُوا أُنْس‌ذ لِلْمُؤْمِنِينَ يَبُثُّونَ إِلَيْهِمْ مَا فِي صُدُورِهِمْ ، فَيَسْتَرِيحُونَ إِلَى ذَلِكَ وَيَسْكُنُونَ إِلَيْهِ » ، كافي : 2 / 243 - 244 ، كتاب ايمان وكفر ، باب في قلّة عدد المؤمنين ، ح 5 . ( 2 ) - « قَالَ رَسُولُ اللهِ : قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي ، وَلَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْسا لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ » ، كافي : 2 / 245 ، كتاب ايمان وكفر ، باب الرضا بموهبة الايمان ، ح 2 .