تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
طرق آن است كه همه‌ى أمت ، جميع مسائل شرعيه را از أصول وفروع از پيغمبر يا از اوصياى پيغمبر كه از خطا وزلل معصومند اخذ نموده به آن متمسّك شوند ودر هر چه حكمي مغير [ معين ] نرسيده باشد ، توقّف نمايند وبه عقل ناقص خود تصرّف نكنند ، تا آن كس را كه حق تعالى توفيق حكمت واستعداد علم تحقيقى داده باشد بعد از مجاهده ومتابعت شرع ، به سرّ آنها برسد واز حضيض تقليد به ذروه‌ى تحقيق ترقّى نموده ، عالم ربّانى گردد . وهر كه نه چنين باشد ، به سبب تقليد عقايد حقّه وفعل اعمال صالحه رستگار گردد واين طريق قدماي اماميه - رضوان الله عليهم - ( است ) . وحضرت أمير المؤمنين ( ع ) اشاره به اين فرموده آنجا كه مىفرمايد : « النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : إمّا عَالِمٌ رَبَّانِى ، أَو مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ ؛ وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ ، لَمْ يسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ ، وَلَمْ يلْجَئُوا إلَى رُكْنٍ وَثِيق » ( « 1 » ) . ( الحديث ) .

سؤال چهارم :

در ظواهر قرآن واخبار أهل بيت ( ع ) اختلاف بسيار است واخبار متناقضه نيز از أهل بيت ( ع ) بىشمار است هم در أصول وهم در فروع ؛ پس هر گاه علم كلام وأصول فقه را طرح كرديم توفيق ميان آنها چگونه توان نمود ؟

جواب :

در محكمات قرآن اختلاف نيست وتأويل متشابهات را أهل بيت ( ع ) كه راسخان در علم‌اند مىدانند وايشان أكثر آنها را بيان فرموده‌اند وتوفيق نموده ودر اخبار معتبره‌ى منقوله از ايشان كه مشايخ ما - شكر الله مساعيهم - آنها را نقل فرموده‌اند و
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : 496 ، كلام 147 ؛ خصال : 187 ؛ متن حديث در مصدر اين است : « النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ ، وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَلَمْ يَلْجَئُوا إلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ » .