تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
صحيح را از سقيم جدا نموده وهر چه را اعتماد بر آن داشته تدوين كرده‌اند وبه ما رسانيده‌اند ، به أشارت آن حضرت كه مىفرموده‌اند : « بنويسيد أحاديث ما را وضبط كنيد وبه فرزندان خود به ارث برسانيد كه وقتي خواهد آمد كه محتاج به آنها شويد » ( « 1 » ) . پس نسبت اين كتب معتبره‌ى حديث با أهل عصمت - سلام الله عليهم - چون نسبت مصنّفات ساير علما است با مصنّفين . وطريق توفيق ميان اخبار مختلفه‌ى ايشان نيز از ايشان منقول است در اخبار معتبره بىاختلافى در آن ؛ چنانكه در حديث مقبول عمر بن حنظله وغير آن مذكور است ، هر كه به آن عمل نمايد أو را اختلافى نماند . وچون مقبول عمر بن حنظله مشتمل بر بعضي فوايد بود در اين مقام ، نقل آن مناسب نمود . قال : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ( ع ) عَنْ رَجُلَينِ مِنْ أَصْحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِى دَينٍ أَوْ مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إلَى السُّلْطَانِ وَإلَى الْقُضَاةِ ، أَيحِلُّ ذَلِكَ ؟ قَالَ ( ع ) : « مَنْ تَحَاكَمَ إلَيهِمْ فِى حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ فَإنَّمَا تَحَاكَمَ إلَى الطَّاغُوتِ ، وَمَا يحكُمُ لَهُ بِهِ فَإنَّمَا يأْخُذُ سُحْتاً وَإنْ كَانَ حقّاً ثَابِتاً لَهُ ؛ لأنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ وَقَدْ أَمَرَ اللهُ أَنْ يكْفَرَ بِهِ . وَقَالَ اللهُ ( عز وجل ) :
« يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ » .
قُلْتُ : فَكَيفَ يصْنَعَانِ ؟ قَالَ : ينْظُرَانِ إلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَنَظَرَ فِى حَلَالِنَا وَحَرَامِنَا وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيرْضٌوا بِهِ حَكَماً ، فَإنِّى قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيكُمْ حَاكِماً ؛ فَإذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ فَلَمْ يقْبَلْهُ مِنْهُ فَإنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ اللهِ وَعَلَينَا رَدَّ ، وَالرَّادُّ عَلَينَا الرّادٌّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلَى حَدٍّ مِنَ الشِّرْكِ بِاللهِ . قُلْتُ : فَإنْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ اخْتَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا فَرَضِيا أَنْ يكُونَا النَّاظِرَينِ فِى حَقِّهِمَا وَاخْتَلَفَا فِيمَا حَكَمَا وَكِلاهُمَا اخْتَلَفَا فِى حَدِيثِكُمْ ؟ قَالَ : الْحُكْمَ
هامش
( 1 ) - « احْتَفِظُوا بِكُتُبِكُمْ ، فَإنَّكُمْ سَوْفَ تَحْتَاجُونَ إلَيْهَا » ، « اكْتُبْ وَبُثَّ عِلْمَكَ فِي إخْوَانِكَ ، فَإنْ مِتَّ فَأَوْرِثْ كُتُبَكَ بَنِيكَ ، فَإنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ هَرْجٍ لَا يَأْنَسُونَ فِيهِ إلَّا بِكُتُبِهِم » ؛ كافي : 1 / 52 ، كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث . . . ، ح 10 و 11 .