حسن خلق ، فرمود : « أن تُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِل مَنْ قَطَعَكَ وَتَصَفَّحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيك » ( « 1 » ) .
وحقّ تعالى در قرآن مىفرمايد كه :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
» ( « 2 » ) .
وبه حقيقت اين خصلتى است بس شريف كه هيچ كس به كنه شرف آن نرسد ؛ چه ، صاحب آن خويش را ، فضيلت ثابت كند واز خصمش رذيلت ( « 3 » ) زايل گرداند بر أو غالب شود به قوّت دل ، خصم نفس را ونفس خصم را بشكند .
ولهذا حقّ تعالى مىفرمايد :
« وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
» ( « 4 » ) .
وديگر بايد كه در راه حقّ از ملامت نترسند وبه قول ديگران بر نگردند ، بلكه
« أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
» ( « 5 » ) باشند .
وديگر بايد كه مراعاة أنفاس وأوقات كنند تا ضايع نشود ، كه گفتهاند : « وقتك أعز
هامش
( 1 ) - فقرات اين عبارت در چند حديث مختلف آمده است : « يَا عَلِيُّ ! ثَلَاثُ خِصَالٍ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ : تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ » ، « أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفّح عمّن ظلمك » ؛ اين دو حديث از حضرت رسول أكرم نقل شده است ؛ ولي قسمت آخر روايت مذكور در متن از توصيههاي لقمان به فرزندش ميباشد : « . . . وَالْخَامِسَةُ أَنْ تَكْظِمَ الْغَيْظَ وَتُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ » ؛ رجوع شود به : خصال : 125 ؛ بحار الأنوار : 66 / 371 ، باب 37 ، ح 13 ؛ ومسند الشهاب : 2 / 248 ؛ كنز العمال : 15 / 824 ، ح 43270 ؛ وكنز الفوائد : 2 / 164 ؛ بحار الأنوار : 75 / 457 ، باب 33 ، ح 26 .
( 2 ) - فصّلت : 34 .
( 3 ) - ج : رذالت .
( 4 ) - فصّلت : 35 .
( 5 ) - فتح : 29 .