بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي ( « 1 » )
ربّنا ألّف بين قلوبنا وقلوب إخواننا بحبل طاعتك وطاعة الرسول ، وأعنّا وإياهم على أداء الحقوق التي أوجبت علينا جميعاً ، ثمّ تقبّل ذلك بحسن القبول وصلّ على المصطفين من عبادك وخصوصاً ( « 2 » ) محمّد وعلى وأهل بيتهما من ذرّية البتول .
وبعد ، فيقول الساعي في جمع شمل الإخوان في الله تعالى ونظم سلسلة الألفة في رضاء الله تعالى محسن بن مرتضى الملقّب ب - « فيض » - أفاض الله عليه وعلى إخوانه الخلّان وأصحابه الأخدان شآبيب ( « 3 » ) الرحمة والمغفرة والرضوان - :
كه محقّق است كه جناب ( « 4 » ) حقّ سبحانه وتعالى وحضرت خاتم النبيين وأهل بيت نبوّت را - صلوات الله عليه وعليهم أجمعين - اهتمام تمام هست به جمعيت مؤمنان وحصول الفت ومودّت واخوّت ميان ايشان ، واداى حقوق آن از تعاون وتناصح ومواسات وغير آن ؛ واحتراز از عقوق ، چون تباين واختلاف وتفريق كلمه ومانند آن .
قال الله تعالى في معرض الامتنان :
« لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
» ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) - ب : وبه نستعين .
( 2 ) - « وخصوصا » در أو د آمده است .
( 3 ) - جمع مكسّر شؤبوب به معناي يكبار باريدن است .
( 4 ) - ج : حضرت .
( 5 ) - أنفال : 63 .