إِلَى رَبّهِ » ( « 1 » ) .
وفى علل الشرايع عن النبي ( ص ) : « إنّ شُعيباً ( ع ) بَكَى ( « 2 » ) مِنْ حُبِّ اللهِ ( عز وجل ) حَتَّى عَمِى ، فَرَدَّ اللهُ ( عز وجل ) عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى عَمِى ، فَرَدَّ اللهُ سُبحَانَهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ( ثُمَّ بَكَى حَتَّى عَمِى فَرَدَّ اللهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ) ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ ، أَوْحَى اللهُ إِلَيهِ : يا شُعَيبُ ! إِلَى مَتَى يكُونُ هَذَا أَبَداً مِنْكَ ؟ ! إِنْ يكُنْ هَذَا خَوْفاً مِنَ النَّارِ فَقَدْ أَجَرْتُكَ ، وَإِنْ يكُنْ شَوْقاً إِلَى الْجَنَّةِ فَقَدْ أَبَحْتُكَ . قَالَ : إِلَهِى وَسَيدِى ! أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى مَا بَكَيتُ خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَلَا شَوْقاً إِلَى جَنَّتِكَ ، وَلَكِنْ عَقَدَ حُبُّكَ عَلَى قَلْبِى ، فَلَسْتُ أَصْبِرُ أَوْ أَرَاكَ ؛ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيهِ : أَمَّا إِذَا كَانَ هَذَا هَكَذَا ، فَمِنْ أَجْلِ هَذَا سَأُخْدِمُكَ كَلِيمِى مُوسَى بْنَ عِمْرَان ( ع ) » ( « 3 » ) .
هامش
( 1 ) - مصباح الشريعة : 196 ؛ بحار الأنوار : 67 / 24 ، باب 43 ، ح 24 .
( 2 ) - في المصدر : بكى شعيب .
( 3 ) - علل الشرايع : 1 / 57 ، باب 51 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : 12 / 380 - 381 ، باب 11 ، ح 1 .