وقال : «
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ »
( « 1 » ) .
وقال النبي ( ص ) : « لَا يؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِواهُمَا » ( « 2 » ) .
وقال في دعائه : « اللهمّ ارْزُقْنِى حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ وَحُبَّ مَا يقَرِّبُنِى إِلَى حُبِّكَ واجْعَل حبَّكَ أَحَبَّ إلى مِنَ المَاءِ البَارِدِ » ( « 3 » ) .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) في بعض أدعية : « فَهَبْنِى يا إِلَهِى وَسَيدِى وَمَولَاى وَرَبّى ! صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ ، فَكَيفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ ؟ ! » ( « 4 » ) .
وقال ابنه الحسين سيد الشهداء ( ع ) في دعائه يوم عرفة : « يا مَنْ أَذَاقَ أَحِبَّاءَهُ حَلَاوَةَ الْمُؤَانَسَةِ ، فَقَامُوا بَينَ يدَيهِ مُتَمَلِّقِينَ » ( « 5 » ) .
وفى المناجاة الإنجيلية المنسوبة إلى السجاد ( ع ) : « وَعِزَّتِكَ لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ مَحَبَّةً
هامش
( 1 ) - التوبة : 24 .
( 2 ) - مسكن الفؤاد : 27 ؛ مسند أحمد : 3 / 207 .
( 3 ) - إحياء علوم الدين : 13 / 23 ؛ في المصادر الحديثيّة نقلًا عن داود مع اختلاف يسير في النصّ ؛ راجع : سنن الترمذي : 5 / 184 ، ح 3556 ؛ كنز العمال : 2 / 195 ، ح 3718 ؛ نصّ الحديث في المصادر : « اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَالعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ ، اللهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، وأهْلِي ، وَمِنَ الماءِ البارِدِ » .
( 4 ) - إقبال الأعمال : 3 / 335 ؛ نهج السعادة : 6 / 156 .
( 5 ) - إقبال الأعمال ( طبعة القديمة ) : 349 ؛ بحار الأنوار : 95 / 226 ، باب 2 ، ح 3 .