تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ى سلكه إلى كمال التّلطيف والتّدقيق ، وأنّى تيسّر للحمقاء الجاهلين خصوصاً مع الاغترار والاستبداد برأيهم من غير تسليم وانقياد . فأبواب الجحيم سبعةٌ وأبواب الجنّة ثمانية ، وهذا الباب الّذى لايفتّح لهم ولا يدخل عليه أحد منهم هو في « السّور » ، فباطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب ، وهى النّار الّتى تطّلع على الأفئدة ، وللنّار على الأفئدة اطّلاع لا دخول لغلق ذلك الباب ، فهو كالجنّة حفّت بالمكاره . ( « 1 » )

( كلام العلّامة الطوسي في الإشارة إلى زبانية جهنّم )

وقال العلّامة الطوسي في الفصل الّذى يشير فيه إلى زبانية جهنّم بهذه العبارة : « مدبّران أمور در برازخ علوي كه
« وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً » ، (
« 2 » ) اشاره به أحوال ايشان است هفت سياره‌اند كه در دوازده ميدان بروج ( « 3 » ) سير مىكنند ، ومجموع هفت ودوازده نوزده مىبود ؛ ومباشران أمور در برازخ سفلى هم نوزده‌اند ، هفت مبادى كه قواى نباتيست سه أصول وچهار فروع ، ودوازده مبادى قواى حيواني ده مبادى احساس كه از آن جمله پنج ظاهر است وپنج باطن ودو مبادى تحريك ( « 4 » ) كه يكى قوّت جذب است وديگر قوّت دفع ، ومجموع نوزده باشد ، پس مردم ما دام كه در سجن دنيا محبوس است أسير تأثير اين نوزده گانه كاركنان علوي واين
هامش
( 1 ) - راجع : الفتوحات المكّيّة : 3 / 440 - 441 ، باب 371 ، فصل 6 ، نقله مضموناً ؛ وراجع : الحكمة المتعالية : 5 / 331 ، باب 11 ، فصل 26 . ( 2 ) - النازعات : 3 - 5 . ( 3 ) - في « ش » و « ق » : برج . ( 4 ) - في « ش » و « د » و « ع » : تحرّك .