آن حقيقت است . وهر موجودى به قدر قبول وجود متّصف است به هر چه كمال وجود است از حيات وعلم وقدرت واراده وغير آن ، ليكن موجودات در قبول وجود متفاوتند وتفاوت كمال وظهور كمال در ايشان به حسب تفاوت قبول وجود است ، كمالًا ونقصاناً .
پس آنچه قابل است مر وجود را على الوجه الأتم ، قابل است مر كمالات را على الوجه الأتم . وآنچه « 1 » قابل است مر وجود را على الوجه الأنقص ، متّصف است به كمالات وجود « 2 » على الوجه الأنقص .
وكذا الكلام في ظهور الكمالات ومنشأ اين تفاوت غالبيّت ومغلوبيّت احكام وجوب وامكان است ، پس در هر « 3 » حقيقت كه احكام وجوب غالبتر است « 4 » آنجا ، قبول وجود وكمالات وجود وظهور آن كاملتر ودر هر حقيقت كه احكام امكان غالبتر ، قبول وجود و « 5 » كمالات وجود وظهور آن ناقصتر . وهمچنان كه وجود هر حقيقتي بعينه همان وجود مطلق است كه از أوج درجات كليّت واطلاق ، تنزّل فرموده ودر حضيض دركات جزئيّت وتقييد روى نموده ، همچنين كمالات تابعهء وجود همان كمالات آن حضرت است كه از أوج به حضيض تنزّل فرموده ودر مظاهر به قدر استعداد روى نموده [ است ] « 6 » .
وبعبارة أخرى نقول : كما أنّ وجودنا بعينه هو وجوده سبحانه ، إلّاأنّه بالنسبة إلينا محدث وبالنسبة إليه عزّوجل قديم ، كذلك صفاتنا من الحياة والعلم والقدرة والإرادة وغيرها ؛ فإنّها بعينها صفاته سبحانه ، إلّاأنّها بالنسبة إلينا محدثة وبالنسبة إليه سبحانه « 7 » قديمة ؛ لأنّها بالنسبة
هامش
( 1 ) - مر ، دا : - قابل است مر وجود را . . . على الوجه الأتم وآنچه .
( 2 ) - دا : - وجود .
( 3 ) - الف ، دا : - هر .
( 4 ) - دا : - است .
( 5 ) - الف : - و .
( 6 ) - مر : - همچنين كمالات تابعه . . . استعداد روى نموده [ است ] .
( 7 ) - دا تعالى .