زنهار مشو غره كه دستى دارى * كاين دست تو آستين دستى دگر است
* * *
كلّ ما في الكون وهم أو خيال * أو عكوس في المرايا أو ضلال
لاح في ظلّ السوى شمس الهدى * لا تكن حيران في تيه الضلال « 1 »
فما في الوجود إلّاعين واحدة ، هي عين الوجود المطلق وحقيقته وهو الموجود « 2 » المشهود لا غير . ولكن هذه الحقيقة الواحدة والعين الأحديّة ، لها مراتب ظهور لا يتناهى أبداً في التعيّن والتشخّص . وكليّات هذه المراتب منحصرة في خمس : اثنتان منها منسوبتان إلى الحقّ سبحانه ، وثلاث منسوبة إلى الكون ، والإنسان الحقيقي الكامل جامع للجميع ، وهو معاد الوجود وقيامته .
و « 3 » پوشيده نماند كه هر چند شرايط وجود بيش مىشود ، بُعد آن موجود از حضرت حقّ سبحان بيش مىگردد وابعد موجودات از اين حيثيّت ماهيّت انساني است بوجوده العنصري ؛ زيرا كه وى نوع أخير است از مولود آخرين از مواليد ثلاثة « 4 » ، پس جهات احتياج وامكان در وى از همهء موجودات بيشتر باشد وحجب مانعه از رجوع به وحدت افزونتر . امّا حقّ سبحانه در حقيقت انسان « 5 » استعداد رفع آن « 6 » حجب نهاده است به خلاف ساير حقايق كه هر يك از ايشان به مقتضاى :
« وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ »
در مقام خود محبوسند واستعداد تجاوز از آن ندارند . وذلك لتطوّر الإنسان في أطوار الوجود كلّها ، كأنّها ودائع عنده .
آسمان بار امانت نتوانست كشيد * قرعهء فال به نام من ديوانه زدند « 7 »
هامش
( 1 ) - ديوان جامى ( فاتحة الشباب ) ، ج 1 ، ص 550 - 551 ، غزل شمارهء 559 .
( 2 ) - مر : الوجود .
( 3 ) - مر ، الف : - و .
( 4 ) - مر ، الف : ثلاث .
( 5 ) - الف : انساني .
( 6 ) - دا : - آن .
( 7 ) - ديوان حافظ رحمة الله ص 77 غزل : « دوش ديدم كه ملايك در ميخانه زدند »