مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كه ز مردن گم شدم
حملهء ديگر بميرم از بشر * تا برآرم از ملائك بال وپر
از ملك هم بايدم جستن وجو * كلّ شيء هالك إلّاوجهه
بار ديگر از ملك قربان شوم * وآنچه اندر وهم نايد آن شوم
پس عدم كردم عدم چون ارغنون * گويدم كإنّا إليه راجعون
فبالنفخة الأولى تموت الأجساد وتحيى الأرواح ، وبالنفخة الثانية تقوم قياماً بالحقّ لا بذواتها ؛
« فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
« 1 »
.
والنفخة من قبل الحقّ وإن كانت واحدة لإحاطته بجميع ما سواه ، لكنّها بالنسبة إلى الخلائق نفخات متعدّدة حسب تعدّد الأشخاص ، كما أنّ الأزمنة والأوقات المتمادية هاهنا إنّما هي ساعة واحدة بالقياس إليها « 2 » ؛
« وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ »
« 3 » ،
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
« 4 »
.
[ 26 ] كلمة فيها إشارة إلى صحائف الأعمال
كلّ ما يدركه « 5 » الإنسان بحواسّه يرتفع منه أثر إلى روحه ، و « 6 » يجتمع « 7 » في حقيقة « 8 » ذاته وخزانة مدركاته ، وكذلك كلّ مثقال ذرّة من خير أو شرّ يعمله يرى أثره « 9 » مكتوباً ثمّة ، وسيّما ما رسخت بسببه الهيئات ، وتأكّدت به الصفات ، وصار خلقاً وملكة ؛ فإنّ ذلك ممّا « 10 »
هامش
( 1 ) - الزمر : 68 - 69 .
( 2 ) - مر ، مط : إليه .
( 3 ) - النحل : 77 .
( 4 ) - لقمان : 28 .
( 5 ) - مر : يدرك .
( 6 ) - مط : - و .
( 7 ) - الف : فيجتمع .
( 8 ) - مر : صحيفة .
( 9 ) - مط : - أثره .
( 10 ) - الف : - ممّا .