هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ »
« 1 » إلى قوله :
« فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ »
« 2 » .
ومن كان من الأشقياء « 3 » المردودين ، وكانت معلوماته مقصورة على الجرميّات ، وأعماله خبيثة ؛ فقد أوتي كتابه بشماله من جهة سجّين :
« إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ »
« 4 » .
وذلك لأنّ كتابه من جنس الأوراق السفليّة والصحائف الحسّيّة القابلة للاحتراق ، فلا جرم يعذّب بالنار ؛ كما قال سبحانه :
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ »
« 5 » إلى قوله :
« لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ »
« 6 » .
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
« 7 » فهم الذين أوتوا الكتاب ،
« فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا »
« 8 » ، فقيل لهم :
« ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً »
« 9 » ، فإنّه حين نبذه وراء ظهره
« ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ »
« 10 » ،
« فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً * وَيَصْلى سَعِيراً »
« 11 »
[ 27 ] كلمة فيها إشارة إلى الميزان
ميزان كلّ شيء هو المعيار الذي به يعرف قدر ذلك الشيء ، فميزان يوم القيامة للناس ما
هامش
( 1 ) - الحاقّة : 19 .
( 2 ) - الحاقّة : 24 .
( 3 ) - مر : + و .
( 4 ) - المطفّفين : 7 - 10 .
( 5 ) - الحاقّة : 25 - 26 .
( 6 ) - الحاقّة : 37 .
( 7 ) - الانشقاق : 10 .
( 8 ) - آل عمران : 187 .
( 9 ) - الحديد : 13 .
( 10 ) - الانشقاق : 14 .
( 11 ) - الانشقاق : 11 - 12 .