ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا « 1 »
وقال عليه السلام : ( لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ) « 2 » .
[ 3 ] كلمة بها تجمع « 3 » بين ظهوره سبحانه وخفائه
هستى أو پيداتر از همهء هستىهاست ، زيرا كه أو به خود پيداست ، وپيدايى ساير هستىها بدوست ؛
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 4 » . همهء اشيا بي هستى أو « 5 » عدم محض است ، ومبدأ ادراك همهء هستى راست هم از جانب مدرِك و « 6 » هم از جانب مدرَك ، وهر چه را ادراك كنى اوّل هستى مدرَك شود واگر چه از ادراك اين ادراك غافل باشى واز غايت ظهور مخفى ماند .
همه عالم به نور اوست پيدا * كجا أو گردد از عالم هويدا « 7 »
* * *
زهى نادان كه أو خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان « 8 »
ادراك مبصر بي واسطهء نور ديگر چون شعاع صورت نبندد ، با آن كه شعاع از غايت ظهور در آن حالت غير مرئى مىنمايد ، تا طايفهاى انكار آن مىكنند ، نوري كه واسطه ادراك شعاع بود بر آن قياس بايد كرد ؛
« نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 9 » .
هامش
( 1 ) - ينابيع المودّة ، ج 1 ، ص 76 .
( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 401 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 190 ، ح 25 .
( 3 ) - مر : تجمع بها .
( 4 ) - النور : 35 .
( 5 ) - مر : - أو .
( 6 ) - مر : - و .
( 7 ) - گلشن راز ، ص 79 .
( 8 ) - همان ، ص 78 .
( 9 ) - النور : 35 .