تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة اللئالي 12

مساهمون:

صاللئالي ١٢
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا « 1 »
وقال عليه السلام : ( لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ) « 2 » .

[ 3 ] كلمة بها تجمع « 3 » بين ظهوره سبحانه وخفائه

هستى أو پيداتر از همهء هستىهاست ، زيرا كه أو به خود پيداست ، وپيدايى ساير هستىها بدوست ؛
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 4 » . همهء اشيا بي هستى أو « 5 » عدم محض است ، ومبدأ ادراك همهء هستى راست هم از جانب مدرِك و « 6 » هم از جانب مدرَك ، وهر چه را ادراك كنى اوّل هستى مدرَك شود واگر چه از ادراك اين ادراك غافل باشى واز غايت ظهور مخفى ماند .
همه عالم به نور اوست پيدا * كجا أو گردد از عالم هويدا « 7 »
* * *
زهى نادان كه أو خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان « 8 »
ادراك مبصر بي واسطهء نور ديگر چون شعاع صورت نبندد ، با آن كه شعاع از غايت ظهور در آن حالت غير مرئى مىنمايد ، تا طايفه‌اى انكار آن مىكنند ، نوري كه واسطه ادراك شعاع بود بر آن قياس بايد كرد ؛
« نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 9 » .
هامش
( 1 ) - ينابيع المودّة ، ج 1 ، ص 76 . ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 401 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 190 ، ح 25 . ( 3 ) - مر : تجمع بها . ( 4 ) - النور : 35 . ( 5 ) - مر : - أو . ( 6 ) - مر : - و . ( 7 ) - گلشن راز ، ص 79 . ( 8 ) - همان ، ص 78 . ( 9 ) - النور : 35 .