الحالتين . ولو كان بعض الأشياء موجوداً به ، وبعضها موجوداً بغيره ، لأدركت التفرقة بين الشيئين في الدلالة ، ولكنّ دلالته عامّة في الأشياء على نسق واحد ، ووجوده دائم في الأحوال يستحيل خلافه ، فلا جرم أورث « 1 » شدّة الظهور مع خفاء » « 2 » .
اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رخت پنهان به نور خويشتن
ونعم ما قيل :
لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا
لكن بطنت بما أظهرت محتجباً * وكيف يعرف من بالعرف استترا
* * *
حجاب روى تو هم روى توست در همه حال * نهاني « 3 » از همه عالم ز بس كه پيدايى
قال أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - : ( لم تحط به الأوهام ، بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها ) « 4 » .
وقال بعضهم : « ما ظهر بشيء من المظاهر إلّاوقد احتجب به ، وما احتجب بشيء « 5 » إلّا وقد ظهر فيه » .
وقال آخر : « نشايد كه غيرى أو را « 6 » حجاب آيد ؛ چه حجاب ، محدود را باشد وأو را « 7 » حد نيست » .
جهان جمله فروغ نور حق دان * حق اندر وى ز پيدايى است پنهان
خرد را نيست تاب نور آن روى * برو از بهر أو چشم دگر جوى
هامش
( 1 ) - في المصدر : أورثت .
( 2 ) - جامع السعادات ، ج 3 ، ص 139 .
( 3 ) - مر : پنهانى .
( 4 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 185 .
( 5 ) - مر : - بشيء .
( 6 ) - الف : آن را .
( 7 ) - الف : آن را .