حق اليقين بياسايند :
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
« 1 » .
هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى * برسد زمان دولت بكند خدا خدايى
وشك نيست كه حضور شئ غير تصوّر حقيقت آن شئ است .
من نمىدانم چه در چه فنى * اين قدر دانم كه در جان منى
دوران را به « 2 » تبعيد
( إذا بلغ « 3 » الكلام إلى اللَّه فأمسكوا ) « 4 »
ترهيب كردهاند « 5 » ، ونزديكان را به تقريب
( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) « 6 »
ترغيب نمودهاند « 7 » . آن را محكم
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 8 » حيرت افزود ، واين را متشابه
« وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
« 9 » دلالت نمود . آن را تنزيه
« ليس له مكان يحويه » « 10 »
حيران كرد ، واين را تشبيه
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 11 » كار آسان كرد . آن را به يأس
( كلّ ما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه ، فهو مخلوق مثلكم ، مردود إليكم ) « 12 »
محروم ساخت ، واين را با رجاء ( فأحببت أن أعرف ) « 13 » نواخت . آن را به تازيانهء « ما للتراب وربّ الأرباب » دور كرد ، واين را در
هامش
( 1 ) - عنكبوت : 5 .
( 2 ) - مر : - به .
( 3 ) - في المصدر : إنتهى .
( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 92 ، ح 2 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 455 .
( 5 ) - مر : كردند .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 ، ح 622 .
( 7 ) - مر : نمودند .
( 8 ) - شورى : 11 .
( 9 ) - شورى : 11 .
( 10 ) - جاء في التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 57 ، ح 15 : . . . قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السلام عن التوحيد ، فقال : ( واحد ، صمد ، أزلي ، صمدي لا ظلّ له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلّتها عارف بالمجهول ، معروف عند كلّ جاهل فرداني ، لا خلقه فيه ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس ولا تدركه الأبصار . . . ، لا تحويه أرضه ، ولا تقله سماواته وإنّه حامل الأشياء بقدرته . . . ) .
( 11 ) - البقرة : 115 .
( 12 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 292 ، ح 23 .
( 13 ) - كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 132 .